أن كلام الملوك ملوك الكلام؟». وامتثل المراسيم الكريمة في القيام بخدمة فلان والعلوم الكريمة محيطة أن أبا بكر ما خرج يوما عن صداقة محمد، وراجع تورية الإنشاء فلازم الدعاء الذي ما برح به في رقّ العبودية يتعبّد. وقد عاد المشار إليه إلى الأبواب العالية بعد ما جنى ثمرات المراسيم الكريمة وتفكّه بها في الديار المصريه، وكرر معه محبة صاحب ديوان الإنشاء الشريف نبات الصحبة فحلي مكرر النباتات الحمويه. وأراد المشار إليه عظّم الله شأنه نظم شمله على البحر المديد لتصير عينه بحسن هذا النظم قريره، فجذبه زمام الشوق إلى ظل مولانا ملك الأمراء فهام إلى {ظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمََاءٍ مَسْكُوبٍ وَفََاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ} [1] ، والله تعالى يجعل أيامه لمماليك أبوابه العالية غرّة في جباه الأيام، ولا زال مسك لياليه شامة بوجه الشام، ويحصل منه إن شاء الله حسن الختام.
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى، والحمد لله وحده،
وصلاة على محمد وآله وصحبه، وحسبنا الله ونعم الوكيل [2]
تقليد كمال الدين محمد بن البارزي بصحابة دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الاسلامية (2ذي القعدة 823هـ) :
ومنه [3] تقليد المقرّ الأشرف [4] الكمالي محمد بن المقرّ الأشرف [5] المرحوم الناصري محمد البارزي [6] بصحابة دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة عوضا عن والده المشار إليه بحكم وفاته رحمه الله [7] بتأريخ ثاني ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة [8] وهو:
(1) سورة الواقعة 56/ 32.
(2) بمنه الوكيل: ساقط من قا وسقطت الصلولة والحسبلة من تو، ق.
(3) ومنه: طا، طب: ومن إنشائه فسح الله في أجله ها: ومن إنشائه تغمده الله برحمته قا: ومن إنشائه.
(4) المقر الأشرف: طا: مولانا الجناب الكريم.
(5) المقر الأشرف: طا: الجناب.
(6) راجع ص 29حاشية 3.
(7) رحمه الله: ها: إلى رحمة الله تعالى ساقط من قا.
(8) سنة ثلاث وعشرين ثماني مائة: قا: من السنة المذكورة وهو.