جواب علم الدين داود بن الكويز على التهنئة بحلول الركاب الشريف المظفري بدمشق، ووقوع الأعداء في القبضة الشريفة (1جمادى الآخرة 824هـ) :
ومما أنشأته ما أجبت به عن [1] مولانا المقرّ الأشرف القاضوي العلمي [2] صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة [3] عظم الله شأنه [4] عن تهنئته الشريفة [5] بحلول الركاب الشريف المظفري بدمشق المحروسة ووقوع أعداء الدولة الشريفة في القبضة الشريفة. وهذا الجواب الكريم سطرته [6] من رأس القلم ارتجالا في غرّة [7] جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وثماني مائة، وصدره [8] : [من الخفيف]
مرحبا مرحبا بداعي الهناء ... مرحبا مرحبا بقرب اللقاء
مرحبا بالهنا عن علم النص ... ر وقد صار فوق كل لواء
علم قد تزاحم النصر والدي ... ن عليه وأذعنا بالوفاء
وأتاني [9] من نحوه طيب نشر ... صادق النقل زائد في الذكاء [10]
هب في حي مصر أحيى فؤادا ... كان بالهجر [11] ميّت الأحياء
وروى مسند الرضا في التحيا ... ت فسلّمت معلنا بالدعاء
جاء يسري في ليل نقس وناجى ... فسعدنا بليلة الإسراء
ليل نقس بالطرس أقمر حتى ... نتملّى بالليلة القمراء
(1) ومما أنشأته ما أجبت به عن: طا، طب، ق: ومن إنشائه فسح الله في أجله ما أجاب به ها:. ومن إنشائه رحمه الله ما أجاب به قا: ومن إنشائه ما أجاب به.
(2) المقر العلمي: قا: المقر العلمي ابن الكويز وهو علم الدين داود بن عبد الرحمن الكركي الشهير بابن الكويز، راجع ص 8حاشية 3.
(3) بالممالك الإسلامية المحروسة: قا: بالديار المصرية.
(4) عظم الله شأنه: ساقط من تو، قا.
(5) تهنئته الشريفة: ق، تو، قا، ها: تهنئة شريفة.
(6) سطرته: بقية النسخ: سطر.
(7) غرة: ساقط من قا.
(8) سنة وصدره: قا: من السنة المذكورة وهو.
(9) أتاني: قا: أتانا.
(10) سقط هذا البيت من ق.
(11) بالهجر: في هامش طا: بالبعد.