بشارة إلى نوّاب الغيبة بالممالك الشامية والديار المصرية عند حلول الركاب الشريف في حلب المحروسة بعد العودة (9رجب 820هـ) :
منه ما كتبت به [2] بشارة عن المقام الشريف المؤيدي، خلد الله تعالى ملكه، عند عوده من البلاد الرومية، وحلول الركاب الشريف بحلب المحروسة إلى نواب الغيبة بالممالك الشامية والديار المصرية. وضمّن البشارة ما منّ الله تعالى من الفتح الذي صار له في الروم قصص، وقوّى جأش الإسلام والمسلمين ببلوغ هذه الفرص، وذلك بتاريخ تاسع شهر رجب الفرد سنة عشرين وثماني مائة. فمما كتبت [3] به إلى نائب الغيبة بالديار المصرية [4] :
بسم الله الرّحمن الرّحيم [5]
ضاعف الله تعالى نعمة الجناب العالي [6] ، لا زالت طرف أخبارنا السارّة تسرّ خاطره وتشنّف سمعه، وترنّحه بنسمات قربنا وتجاور كريم سمعه ليأخذها بالشفعة.
وإن حصل بينه وبين المسرّة [7] طلاق فمثالنا الشريف مبشّر بالرجعه.
(1) طب: بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي ق، ها: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تو: هذا آخر الجزء الثاني وأول الجزء الثالث منه (راجع الحاشية الأخيرة. للرقم السابق) .
(2) منه ما كتبت به: طا، طب، ق: ومن إنشائه جمل الله بوجوده الوجود ما كتب به ها: ومن إنشائه تغمده الله برحمته وبمنه وكرمه ما كتب به قا: ومن إنشائه ما كتب به.
(3) كتبت: في بقية النسخ: كتب.
(4) الديار المصرية: قا: الديار المصرية وهو.
(5) سقطت البسملة من طا، طب، ق، قا.
(6) العالي: قا: العالي إلى آخره.
(7) المسرة: ق، تو، ها، قا: المسرة لبعدنا.