فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 604

توقيع لفخر الدين محمد بن الصغيّر بالانتقال من وظيفة الاستيفاء بثغر الإسكندرية إلى النظر بها (10رجب 818هـ) :

ومنه [1] توقيع شريف بانتقال القاضي فخر الدين محمد بن الصغيّر من وظيفة الاستيفاء بثغر الإسكندرية المحروسة [2] إلى وظيفة النظر [3] بتأريخ عاشر شهر رجب الفرد سنة ثمان عشرة وثمان مائة:

الحمد لله الذي عظّم فخر هذه الأمة بمحمد، وأيّد ذوي الاستحقاق في عصرنا هذا بملك مؤيّد، وجعلهم [4] كالنشب في ثغر الإسلام فأمسى وهو بهم [5] منظّم ومنضّد. نحمده حمد من استوفى شرائط العبودية فزاده الله نظرا، ونشكره شكرا نتنقّل به إلى علوّ الدرجات ونرفع لمبتدأ [6] التنقل خبرا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تزيد مستوفيها نظرا فيمسي وهو بنور الله ناظر، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي باشرنا بحسن نظره فزادنا فخرا نتميز به على كل مفاخر.

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة نتعبد بها في محاريب الطروس، وإذا صلّت بها الأقلام تكرر من دمعها النقط وهي خاضعة الرؤوس.

وبعد، فاستيفاء الشرائط في خدمتنا الشريفة يجب أن نرفع فاعله، ونقابله بالجبر [7]

ليسكن في علوّ الطباق [8] بين الجبر والمقابلة، ويصير في ذلك الثغر المحروس ابتساما ولا نقول: «كأنّه» ، وتتجلّى به صياغة تلك الميناء فتعقد الخناصر على خواتم هذه الأعمال ويتقلّدها منّه.

(1) ومنه: طا: ومن إنشائه أمتع الله كتاب «الإنشاء الشريف» ببقائه في خير وعافية ق: ومن إنشائه أمتع الله كتاب «الإنشاء الشريف» ببقائه ها: ومن إنشائه عفى الله عنه طب: ومن إنشائه رحمه الله بر، قا:

ومن إنشائه.

(2) المحروسة: ها، ق: المحروس ساقط من بر.

(3) النظر: بر، قا: النظر بها.

(4) جعلهم: تو، ها: جعله ق: جعا (بياض) .

(5) بهم: بياض في ق ساقط من تو، ها.

(6) لمبتدأ: طب، ق، تو: للذات ها: اللذات طا: للذات وفي الهامش تصحيح: «لمبتدأ صح» .

(7) الجبر: طب: بالخير.

(8) الطباق: ق: الطبقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت