رسولكم الذي لم [1] يقابل بغير [2] القبول، ليكون خالص ودادنا إن شاء الله تعالى متمسكا بالكتاب والرسول، والله تعالى يحفظه في مطابقة نقضه وإبرامه، ويعطر الجهات الغربية بمسك ختامه. بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى
جواب صاحب اليمن عن مولانا السلطان:
ومنه [3] جواب صاحب اليمن [4] عن مولانا السلطان رحمه الله [5] ، والعبارة في حكاية الحال مع الناصر منقولة بعضها من جواب صاحب تونس [6] حسب المرسوم الشريف وهو [7] :
أعزّ الله تعالى أنصار المقام العالي، السلطاني، الملكي، الناصري، الشهابي، لا زالت بقاع ممالكه التي سقيت بماء العدل تنبت [8] العزّ، وكلمة الإيمان تعلو به في اليمن وتعزّ، ووشي صنيعه بصنعاء لم ينسج على منواله، وحرم تلك المدينة تحفظ بأحمد وآله، ولا برح كل مهاجر إلى زبيده ظافرا من ضرعها الحافل بزبدته مهتديا بنور شهابها الذي يعرف سهيل من [9] بين النجوم بخدمته، ولا زالت أهل
(1) لم: ساقط من تو. ها.
(2) بغير: تو، ها: بعين ق: مغيرة بر: إلا بعز.
(3) ومنه: لد، طا، ق: ومن إنشائه متع الله ببقائه طب: ومن إنشائه رحمه الله ها: ومن إنشائه رحمه الله وعفى عنه بر، با، قا، نب: ومن إنشائه.
(4) هو الملك الناصر صلاح الدين أحمد بن إسماعيل:
(5) مولانا السلطان رحمه الله: لد، طا، ق، با، نب: مولانا السلطان خلد الله ملكه طب: مولانا السلطان المؤيد ها: مولانا. رحمه الله.
(6) تونس: لد، طا: تونس هنا.
(7) عن مولانا السلطان وهو: قا: عن الملك المؤيد أيضا وهو كحكاية الحال مع صاحب تونس حسب المرسوم الشريف وهو بر: عن المؤيد حسب المرسوم الشريف بقصة فرج المذكور.
(8) بماء العدل تنبت: طب: بالعدل تثبت.
(9) من: ساقط من طا.