فليباشر ذلك على ما عهد من أدواته الكاملة، ويقابل خبرنا [1] من الشكر بأعظم مقابله، ويستظلّ بظلال دوحنا الشريف ويتفكّه من ثمره بقطوف دواني، ويعيش في مصر بعد كافوريّ حماة بالسلطاني، فإنه إذا ورد بحرنا استقل سواقي بلاده مع ما فيها من النهر، ورفع الخلاف في قرار الخاطر بمجاورتنا التي لاحظها السعد وقرّت بها عين الدهر فليتلقّ عصا التسيار [2] ويستحل [3] جناس الأمن بقلبه وقالبه، ويعلم أننا في هذه الهجرة المباركة [4] جمعنا بين أبي بكر وصاحبه والوصايا كثيرة ولكن في علمه ودينه ما يجله عن ذلك، وفي حسن سلوكه ما يرشده إلى أوضح المسالك، والله تعالى يزيد غربته بإكرامنا تأهيلا، ويجعل روض علومه بندى أيادينا الشريفة مطلولا، ويؤيّد أحكامه في عساكرنا المنصورة بالمؤيد، ويقر عينه في أكناف المدينة بمحمد.
* بمنه وكرمه * [5] إن شاء الله تعالى [6] .
توقيع للزيني عبد الرحمن ابن الخرّاط بكتابة السر الشريف بطرابلس المحروسة:
ومنه [7] توقيع المقر الزيني عبد الرحمن ابن الخرّاط [8] بكتابة السر الشريف بطرابلس المحروس:
(1) خبرنا: بر: حبرنا، تو: جبرنا طب: حبها.
(2) التسيار: تو، ها: التيسار، قا: الستيار.
(3) يستحل: طب: يتسجلي.
(4) المباركة: ساقط من ها، بر.
(5) ما بين النجمتين ساقط من بر، قا.
(6) سقط الاستثناء من طا.
(7) ومنه: قا، بر: ومن إنشائه طا: ومما أنشأه طب: ومن إنشائه رحمه الله ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى وعفى عنه.
(8) وهو زين الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن سلمان بن عبد الله الحموي الشافعي ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 4ص 131130رقم الترجمة 343، مع ذكر هذا التوقيع و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي ج 7ص 222213رقم الترجمة 1399) 2001387،،.