والله تعالى يمتع العباد والبلاد ببقاء مولانا قاضي القضاه، ولا برج الدهر والسعد طائعين لأمره طاعة العبد لمولاه.
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى [1]
(121 ج)
تقاريظ المؤلف:
مما كتبته [2] من التقاريظ على مناظيم أهل العصر:
أنشدني [3] من لفظه [4] لنفسه الشيخ الإمام الكامل الفاضل البارع المفنّن الأديب شمس الدين خطيب المسلمين أبو عبد الله محمد الشافعي ابن خطيب زرع [5] قصيدة امتدح بها قلمطاي * الدوادار [6] وادّعى أنه نسجها على منوال لامية العجم وتشفع عندي [7] للكتابة * [8] عليها بمولانا قاضي القضاة شمس الدين الإخنائي [9] رحمه الله [10] فلم أجد [11] بدا من ذلك.
(1) لا توجد الخواتم إلا في نب.
(2) كتبته: طب، ق: كتبه فسح الله في أجله ها: مما كتبه رحمه الله تعالى وعفا له قا: ومما كتبه رحمه الله تعالى نب: كتبه.
(3) أنشدني: باقي النسخ: أنشده.
(4) لفظه: ها: نظمه.
(5) وهو شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن محمود السلمي الدمشقي الحنفي ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 8ص 211210رقم الترجمة 553) .
(6) وهو سيف الدين قلمطاي العثماني الظاهري الدوادار، «السلوك» للمقريزي ج 3تكرارا و «النجوم الزاهرة» لابن تغري بردي ج 12تكرارا 2801880،،
(7) عندي: باقي النسخ: عنده.
(8) ما بين النجمتين ساقط من قا.
(9) وهو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عثمان بن محمد السعدي الإخنائي الدمشقي الشافعي ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 9ص 137136رقم الترجمة 349)
(10) رحمه الله: ها: تغمده الله برحمته.
(11) أجد: باقي النسخ: يجد.