وأطربت بدور الدوائر على إبطال النوبة النوروزية، وحلا جناس الهناء لأهل مصر بين الأمن والإيمان [1] ، ودخلنا بعد ذلك من باب نصرها بقوة وسلطان [2] .
وأعلمنا المقام الشريف بذلك ليصير على خاطره الشريف، ولتنوب هذه المفاوضة عن نظرنا في مشاهدة محيّاكم الذي تتفيأ الشمس ظلاله الوريف. * ونستطلع أخباركم، ونستعرض أوطاركم * [3] ، واخترنا لتبليغ رسالتنا مجلس الشيخ الأجل الكبير [4] شمس الدين محمد الخوارزمي، أعزّه الله تعالى، والقصد من المقام الشريف المواصلة بمكاتباته، وتجهيز رسله وقصّاده، وتسليك التجّار لتتأكد بذلك أسباب المحبة، وتستمرّ إدامة الأخاء والصحبة، والله تعالى يحفظه ويحرس ملكه بمالك يوم الدين، ويختم تقواه بحسن العاقبة {وَالْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [5] .
بمنه كرمه إن شاء الله تعالى.
مكاتبة جكرا خان صاحب بوران (منتصف ربيع الثاني 818هـ) :
ومن الغريب، ما اتفق أنه لما انتهيت من عمل [6] هذه الرسالة التي لم ينسج على منوالها [7] وكتب بها [8] وقرأها المقر الأشرف الناصري البارزي [9] صاحب دواوين
(1) الإيمان: طب، ها: الأمان.
(2) إلى هنا انتهى ما أسقطه ناسخ نسخة بر من المكاتبة.
(3) ما بين النجمتين ساقط من بر.
(4) الأجل الكبير: طب: الأوحد الكبير ساقط من بر وقا.
(5) سورة الأعراف 7/ 128وسورة هود 22/ 49وسورة القصص 28/ 83.
(6) انتهيت من عمل: طا: انتهى سيدنا ومولانا الشيخ تقي الدين منشي ديوان «الإنشاء الشريف» أعزه الله تعالى من عمل قا: انتهى سيدنا الشيخ تقي الدين المشار إليه من عمل طب: أنتهى سيدنا ومولانا الشيخ تقي الدين المشار إليه أدام الله الرحمة عليه من عمل ها: انتهى سيدنا الشيخ تقي الدين المشار إليه تغمده الله برحمته من عمل.
(7) التي منوالها: ساقط من بر، قا.
(8) ومن الغريب وكتب بها: بر: ومما اتفق أن الشيخ تقي الدين المذكور لما أنهى هذه الرسالة وكتبها.
(9) راجع رقم (1) ص 5الحاشية رقم 2.