تعليق التمائم:
ومنه ما سجعت به [1] على فنن البلاغة مطارحا سجع [2] القاضي الفاضل، مالك أزمّة الأدب والآخذ بعنانه، وحائز قصبات السبق على فرسانه، والموجب للجمع بين المطارحتين هنا أنّ مولانا المقر الأشرف العالي المولوي [3] القاضوي الناصري محمد بن البارزي الجهني الشافعي، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية الشريفة المحروسة وملك المتأدّبين الذي مشت ملوك هذه الصناعة تحت أعلامه الفاضليه، لا زالت أفق المعالي مشرّفة بنور طلعته البارزيه، أوقفني [4] على جزء من تذكرة الشيخ صلاح الدين الصفدي، رحمه الله تعالى، بخطه [5] استطرد فيه إلى فصل ذكر فيه الشيخ صلاح الدين أنه وقف على مصنّف القاضي محيى الدين (ابن عبد الظاهر) [6]
مشتمل [7] على وصف حمام [8] الرسائل، الّفه من كلامه وكلام غيره وسمّاه «تمائم الحمائم» ، وأورد فيه قطعة للقاضي الفاضل، تسحب [9] أذيال البلاغة على سحبان وائل. فاستحسن مولانا المقر الأشرف الناصري المشار إليه تسمية هذا الكتاب وما أورده الشيخ صلاح الدين من كلام القاضي الفاضل. ورسم لي أن أقمر [10] بنوره في هذا الأفق الزاهر، وأنصب [11] حبائل الفكر لوقوع هذا الطائر. فلم أجد [12] بدّا من
(1) ومنه ما سجعت به: لد، طا، نب، بر: ومن إنشائه متع الله ببقائه ما سجع به با، قا، ها: ومن إنشائه ما سجع به.
(2) ومنه مطارحا سجع: طب: ومن إنشائه رحمه الله مطارحا سجع.
(3) المولوي: ساقط من طب.
(4) أوقفني: بقية النسخ: أوقف شيخنا المقر التقوي المشار إليه.
(5) بخطه: ساقط من ها.
(6) ما بين الهلالين ساقط من طا.
(7) مشتمل: طب: يشتمل.
(8) حمام: تو، ها، بر، قا: حمائم.
(9) تسحب: طا: بسحب.
(10) ورسم لي أن أقمر: بقية النسخ: ورسم لشيخنا المقر التقوي ألمشار إليه أن يقمر.
(11) أنصب: بقية النسخ: أنصب.
(12) أجد: بقية النسخ: يجد.