فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 604

سيوفه في محراب إلا قال مرقّي النصر من خلفه «الله أكبر» ، وما أحق هذا البيت الطاهر، وخلفه الزاهر بقول أبي الطيب وقد برزت توريته من وراء الستائر، شعر [1] : [من الكامل]

وتفوح من طيب الثّناء روائح ... لهم بكل مكانة تستنشق

مسكيّة النفحات إلا أنها ... وحشية بسواهم لا تعبق

وعجبت من أرض سحاب أكفّهم ... من فوقها وصخورها لا تورق

أمريد مثل محمد في عصرنا ... لا تأتنا [2] بطلاب ما لا يلحق

لم يخلق الرحمن مثل محمد ... أحدا [3] وظنّي أنه لا يخلق

والله تعالى يجريه على أجمل عوائده من النصر، ليصير [4] الكافرون في زلزلة من قارعة سيوفه بهذا العصر، ولا زالت خيول نصره تسابق مواسم أيامه أعياد غده، وصان الله حمى الإسلام وحمى جنابه بمحمد. إن شاء الله تعالى بمنه وكرمه.

تقليد الفخري عبد الغني ابن أبي الفرج بالأستاد دارية والإشارة بالديار المصرية:

ومما أنشأته تقليد المقر الأشرف العالي الفخري [5] ابن أبي الفرج [6] بالأستادّارية والإشارة * بالديار المصرية [7] وما أضيف إلى ذلك * [8] .

(1) «شرح ديوان المتنبي» ج 3ص 7977مع اختلاف في ترتيب الأبيات.

(2) تأتنا: نفس المرجع ج 3ص 79: تبلنا.

(3) أجدا: نفس المرجع ج 3ص 79: أبدا.

(4) يصير: ها: يكون.

(5) ومما أنشأته الفخري: طا: ومن إنشائه فسح الله في أجله تقليد المقر الأشرف العالي الفخري ها: ومن إنشائه تغمده الله تعالى برحمته تقليد المقر الفخري طب: ومن إنشائه رحمه الله تعالى توقيع المقر الفخري بر، قا: ومن إنشائه تقليد الفخري.

(6) وهو فخر الدين عبد الغني بن تاج الدين عبد الرزاق بن أبي الفرج بن نقولا الأرمني المعروف بابن أبي الفرج ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 4ص 251248رقم الترجمة 649و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي ج 7ص 318314رقم الترجمة 1450في استقراره استادارا ومشيرا، راجع: «السلوك» للمقريزي ج 4ص 356(الأستادارية في 25ربيع الآخر 819) و 359 (الإشارة في 4جمادى الآخرة 819) .

(7) الديار المصرية: ق: الديار الشامية ساقط من النسخة بر.

(8) ما بين النجمتين ساقط من طب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت