بين حسن البصيرة وحسن النظر، * وفضائله التي إذا هززنا لها جذع الثناء «فالتمر لا يهدى إلى هجر» * [1] والوصايا كثيرة ولكن سار في الأمثال العربية، «أن الحكيم إذا أرسل لسداد أمر لم يفتقر المرسل معه إلى وصيّة» . لا زال المترنم ينشد عند ذكر معاليه ذي المعالي فليعلون من تعالى [2] ، وزاد الله تاريخنا المؤيدي بمحاسن إنشائه جمالا، وبأبدار فضائله الزاهرة كمالا.
والاعتماد * على الخط الشريف أعلاه * [3]
تقريظان على الجوهرة لبدر الدين محمود العيني ناظر دواوين الأحباس المبرورة:
ومما اتفق أن القاضي بدر الدين محمود العيني ناظر دواوين الأحباس المبرورة، نظم أرجوزة في سيرة مولانا السلطان المالك الملك المؤيد خلد الله ملكه [4] وسمّاها بالجوهرة وعدة بيوتها أربعة آلاف وثمانمائة بيت سوى ما استشهد به من شعر المتنبي وغيره، وأجازه على ذاك جائزة جزيلة. وثم بعد أيام وقع ذكرها بين يدي مولانا السلطان نصره الله تعالى [5] فأعاب نظمها من حضر المجلس من العلماء فأمر أيده الله تعالى أن تتعقب هذه الأرجوزة جماعة من العلماء الأدباء وأن يكتبوا [6] ما يجدونه من الخطأ ليقابله بحضرتهم أم عكس ذلك. فكتب شيخ الإسلام الشيخ الإمام العلامة القدوة [7] شهاب الدين بن حجر الشافعي أعزه الله تعالى كتابا ضمنه ما وجد [8]
من بيوت الأرجوزة خرابا، وما ادّعى فيه ناظمه أنه معمّر بالوزن وكان في الحقيقة يبابا.
(1) ما بين النجمتين ساقط من طب.
(2) فليعلون من تعالى: طب، تو، ها: فليعل من قد تعالى ق: فليقل من قد تعالى.
(3) ما بين النجمتين ساقط من طا وأسقط ناسخ نسخة قا الجملة بأكملها وكتب مكانها «إن شاء الله تعالى» .
(4) خلد الله ملكه: قا: رحمه الله
(5) بين يدي الله تعالى: قا: بالحضرة الشريفة
(6) وأن يكتبوا: قا: ويكتبون
(7) شيخ الإسلام القدوة: قا: الشيخ الإمام العلامة القدوة ساقط من ق.
(8) وجد: ق: وجده قا: كان