همم بلّغتكم رتبات ... قصرت عن بلوغها الأوهام
وقلوب موطّنات على الرّو ... ع كأنّ اقتحامها استسلام
وكفتك التجارب الفكر حتى ... قد كفاك التجارب الإلهام
قل فكم من جواهر بنظام ... ودّها أنها بفيك كلام
حسبك الله ما تضلّ عن الح ... قّ ولا [1] يهتدي إليك أثام
فليباشر ما فوّضناه [2] إليه على ما عهد من دينه ورأفته، فإنه ممن ثبت فضله بالتواتر وحكمنا له بصحته. وهو سريّ فلم يقابل الناس إلا بمعروف بشره، وما استكبر [3] عنه خبر إلّا صغرناه عند الملتقى بعظيم خبره والوصايا كثيرة «ولكن أهل مكة أخبر بشعابها» [4] ، فإنه عالم المسلمين وحاكمهم ومصالح أهل دمشق هو أدرى بها، والله تعالى يزيد سلامته ثبوتا [5] تدوس الأعداء منه على الجمر، فإنها السلامة التي ما ثبتت إلا وفي نفسها أمر، ويجريه على أجمل العوائد في أيامنا الشريفة، ولا برح يستظل بدوح عدلنا الشريف ويتفيّأ وريفه.
والاعتماد [على الخط الشريف أعلاه حجة بمقتضاه] [6] .
مثال وارد على الأبواب الشريفة المؤيدية من قرا يوسف صاحب العراقين:
ومما [7] ورد على الأبواب الشريفة المؤيدية مثال قرا يوسف صاحب العراقين.
أوله بعد البسملة الشريفة [8] :
(1) «شرح ديوان المتنبي» ج 2ص: وما.
(2) ما فوضناه: طب، ها: ما فوضنا.
(3) استكبر: تو، ها: استكثر.
(4) قول مأثور عند العرب.
(5) ثبوتا: طب: سلاما.
(6) الاعتماد: وارد في طا فقط والتكملة من نسخ سابقة أخرى.
(7) من هنا يبدأ القسم القديم لمخطوطة طب.
(8) أوله الشريفة: قا: وهو بعد البسملة الشريفة. ها: أسقطت «الشريفة» .