رياض الصدقات الشريفة بما يسوقه إليه من وفور الجائزه [1] ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكتب المقر المجدي مجد الدين فضل الله ابن مكانس الحنفي [2] ، رحمه الله تعالى تقريظا، فهن ثلاث ما لهن رابع، وشفت بذكرها المسامع [3] ، وهو:
نظرت هذه السيرة [4] التي يعرض عنها المعارض، وينزو مؤلفها في رياض الأدب على بكر من سوام المعاني وفارض، فوجدته قد نهض بعبء ثقيل من الكلام وقام، وأوقف البلغاء في مقام العجز إذ شرفها بذكر مولانا السلطان ويعذر العاجز في هذا المقام، خلد الله تعالى ملكه [5] الشريف، وعمّر بعدله المبسوط مدائن فضل ذوات ظلّ وريف، وجعل أيامه الزاهرة تواريخ السعود، ومقام الوفود، ومواسم الكرم والجود، وثبّت قواعد سلطانه على التخوم، ورفع جنابه المعظم على الأفلاك حتى تسير لخدمته ممنطقات بمناطق النجوم [6] ، * وأعز دولته عزا يذلّ له الدبر والأملس، ويلبس ثوابه في الأرضين الأطلسين ويختص محله الرفيع من تلك الأفلاك بالأطلس، هناك يتحنى [7] الهلال لتقبيل أقدامه، ويمتد كف الثريا لاستجداء صوب غمامه، ويتضاءل كل منهما فيصير هذا نعل فرسه وهذا حلية لجامه، وملّكه رقاب العباد، وأمضى أحكام سيوفه في أهل العناد، حتى يشهد الدين أنه أقام بحقوقه
(1) الجائزة: بر: الفائدة.
(2) وهو مجد الدين فضل الله بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن مكانس القبطي الحنفي المعروف بابن مكانس ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 6ص 173172رقم الترجمة 581) و «شذرات الذهب» لابن العماد الحنبلي ج 6ص 334وانظر أيضا: 7،، (22) 15،،.
(3) وكتب المسامع: طا: وتقريظ المقر المجدي مجد الدين فضل الله ابن مكانس الحنفي أسبغ الله تعالى ظلاله طب، ق: وكتب المقر المجدي مجد الدين فضل الله ابن مكانس أسبغ الله تعالى ظلاله(طب:
تغمده الله برحمته)تقريظا أيضا فهي ثلاث ما لهن رابع وشنفت بحسنها المسامع، وهو قا: وكتب المقر المجدي فضل الله ابن مكانس تقريظا على السيرة المذكورة صورته بر: وتقريظ المقر ابن مكانس.
(4) نظرت هذه السيرة: بر، قا: نظرت إلى هذه السيرة.
(5) ملكه: تو، ها: ملك مالكه.
(6) بمناطق النجوم: تو: بالنجوم.
(7) يتحنى: طا: يتهنى ق، تو: ينحني.