فالمسؤول من ألطاف الله الخفية أن يجعل تلك الدولة المؤيدية مخلّده، وأيامها بالسعود السرمدية مؤيده، ولا يخالط صفوها قذى، ولا يفضي إليها أذى، ولما تعذّر على المملوك الأصغر المثول في زمرة الخدم بالقدم، ناب منابه ترجمان القلم، وجهز به المملوك الناصح المقيم بهذه الثغور، لتعريف ما سنح من أخبار هذه البلاد وأحوال من فيها من الجمهور.
وهو الأجلّ الأخصّ الأسعد الأوحد المحترم المكرم، سيف الدين أياس، أمير آخور كتب الله تعالى سلامته، وأحسن بعنايته عاقبته، إلى عبودية الحضرة الشريفه، والمواقف المنيفه، وحمّله جملا من صدق الفصاحة والإخلاص، وتفصيلا من صفو العبودية التي ليس له منها مناص ومفاص. مع ما تجدّد من الأخبار، في هذه الأقطار والأمصار مشافهة. فالمرجوّ من التفضلات الشريفة العميمه، والتطولات الجسيمة، جبر قلب المملوك الأصغر بالإصغاء الشريف لما ينهيه المذكور عند المثول، لعلّ يقع ذلك في محل الإرضاء والقبول، ثم التشرّف بما تراه الحضرة الشريفة إهلاله من الأوامر الشريفة * نفذها الله تعالى في مشارق الأرض ومغاربها ليبذل لها كنه اجتهاده، ويظهر في الجري على مقتضاها خلوص اعتقاده، وللآراء الشريفة * [1] في ذلك مزيد العلو.
الحمد لله وحده [2] .
جواب على المكاتبة السابقة (منتصف ربيع الأول 821هـ) :
وأجبت عن ذلك بما صورته، وذلك الجواب عن ذلك، وكتبت [3] في أوائل شهر ربيع الأول من السنة المذكورة [4] :
(1) ما بين النجمتين ساقط من تو، ها.
(2) سقطت الحمدلة من طا، طب، تو، ق.
(3) وأجبت وكتبت: طا: الجواب عن ذلك من إنشاء المقر الأشرف المخدومي التقوي بن حجة منشئ «ديوان الإنشاء الشريف» أمتع الله ببقائه وكتب طب، ق: فأجاب شيخنا المقر التقوي المشار إليه، أسبغ الله تعالى ظلاله، بما صورته وذلك ها: فأجاب المقر التقوي المشار إليه، رحمه الله، بما صورته قا:
الجواب عن ذلك من إنشاء المقر التقوي المشار إليه.
(4) المذكورة: قا: المذكورة وهو.