هذه الدعوة يتلقاها كل سامع بيمينه، ويديم له ثناء ودعاء يتلقاه القلب بتصديقه واللسان.
إن شاء الله تعالى.
تقليد صلاح الدين محمد الحاجب بن بدر الدين حسن بن نصر الله ناظر الخواص الشريفة بالأستاد دارية الكبرى بالإضافة إلى نيابة السلطنة الشريفة بالوجه البحري (19جمادى الأولى 824هـ) :
ومما أنشأته [1] عن مولانا السلطان الملك المظفر [2] تقليد المقر الأشرف الصلاحي ابن المقر الأشرف البدري الصاحبي [3] ناظر الخواصّ الشريفة عظّم الله شأنه باستمراره في وظيفة الأستاددارية الكبرى [4] وبإضافة نيابة السلطنة الشريفة بالوجه البحري إليه.
وذلك بعد أن وصل تقليد شريف مصدر تحت العلامة الشريفة بسجعة مضمونها:
«الحمد لله الذي جعل الخير كله في صلاح الدين» ، فرجع عنها وكتبت [5] في تاسع [6] من جمادى الأول سنة أربع وعشرين وثماني مائة:
الحمد لله الذي أزال فساد الديار المصرية وأظهر فيها الصلاح، وشيّد لنصر الله بيتا تتولد فيه لنا النّصرة وتقام راية الأفراح، وهدم ركن من رام لهذا البيت هدما وقصد لأهله انتزاح. نحمده حمد من ماطله الزمان بحقه وساعده حكم القضاء فاستوفاه، ونشكره شكر من أخّرته حسّاد فضله فقدّمته أيامنا المظفرية بعد فناء أعداه، ونشهد أن
(1) ومما أنشأته: طا، طب، ق: ومن إنشائه فسح الله في أجله ها: ومن إنشائه تغمده الله برحمته قا: ومن إنشائه.
(2) عن مولانا السلطان الملك المظفر: طا، طب، ق: عن مولانا السلطان الملك المظفر خلد الله ملكه قا: في الأيام المشار إليها ها: عن مولانا السلطان الملك المظفر رحمه الله.
(3) وهو صلاح الدين محمد الحاجب بن بدر الدين حسن بن نصر الله راجع «السلوك» للمقريزي ج 4 مكررا و «النجوم الزاهرة» لابن تغري بردي ج 14ص 183وغيره.
(4) الكبرى: طا: الكريمة.
(5) وكتبت: طب، ق: وكتب الشيخ تقي الدين المشار إليه أمتع الله بوجوده طا: وكتب شيخنا المقر التقوي أمتع الله بوجوده ها: وكتب الشيخ تقي الدين رحمه الله.
(6) تاسع: طا، طب، ق، ها: تاسع عشر.