فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 604

(112 ب)

تقريظ المؤلف على كتاب «حلبة الكميت» لشمس الدين محمد بن حسن النواجي الشافعي:

ومما أنشأته ما كتبت به [1] تقريظا على كتاب للشيخ شمس الدين محمد بن حسن النواجي الشافعي [2] ، لطف الله به وهذا الكتاب مشتمل على ما وقع من المرقص في الخمريات لفرسان الأدب * وقال مصنفه أعزه الله: «وريت * [3] في تسميته بالكميت» ، وهو [4] :

وقفت على المجموع الحسن فوجدته قد جمع المحاسن وتفرّد، وتحققت أنه الجامع الكبير فصليت خلف إمامته وسمعت فيه حديث محمد، وشرطت أن تكون مدائحي [5] وقفا على هذا الجامع المعمور باللطائف، علما بأن أهل الأدب لم تخرج عن شرط هذا الواقف، وقلت وأنا صاحب قهوة الإنشاء: «مزاج هذا الكميت ألطف» ، فإن شفاه أقلامه لم ينسب إليها بحمد الله محرف. وهذا المؤلّف جواد جمع بين فحول معارفها في جبهة الدهر غرّه، وكرّ معه صاحب مجرى السوابق فسبق منه في كرّه، وأقام قلمه قصبة سوق الأدب وجاوز [6] بها سوق الرقيق، وأطلق لسانه بالمعجز المحمدي فصدّقته، وأبو بكر هنا أحق بالتصديق، نظم هذا المجموع عقودا فتنازع الضميران [7] في حسن نظمه، ورأى يتيم الدرّ قد فرط [8] فيه فنظم شمله وبالغ في

(1) ومما أنشأته ما كتبت به: طب، ق: ومن إنشائه فسح الله في أجله ما كتبه ها، قا: ومن إنشائه رحمه الله تعالى ما كتبه.

(2) وهو شمس الدين محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي الشافعي ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 7 ص 232229رقم الترجمة 571و «نظم العقيان» للسيوطي ص 148144رقم الترجمة 144 و «شذرات الذهب» لابن العماد الحنبلي ج 7ص 296295و «البدر الطالع» للشوكاني ج 2ص 157156رقم الترجمة 3152112344،، 56،.

(3) ما بين النجمتين في طب، ق، قا: «ولهذا وريت» وفي ها: «وقال مصنفه أعزه الله» .

(4) ومما وهو: طا: وكتبت على المجموع المسمى «بحلبة الكميت» تأليف الشيخ العالم الأديب المفنن أبي عبد الله محمد الحنفي الشهير بالنواجي فسح الله تعالى في أجله وهذه المؤلّف يشتمل على ما وقع من المرقص في الخمريات لفرسان الأدب ولهذا ورّى في تسميته بالكميت.

(5) مدائحي: ق: مداعي.

(6) جاوز: طب، ق: جاور.

(7) الضميران: قا: الغيران.

(8) فرط: قا: قرظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت