من كل عديم، وأن يأذن لنار التأسّف أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم.
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
جواب المؤلف على مكاتبة السيفي جقمق كافل الشام المحروس:
ومما أنشأته ما كتبت به عن نفسي [1] جواب مولانا ملك الأمراء كافل الشام المحروس وهو المقر السيفي جقمق أعز الله تعالى أنصاره عن رسالة كتبها إليّ [2] تتضمن التشوّق والاستدعاء إلى شيء من إنشائي فكتبت [3] :
يقبّل الأرض وينهي هيمانه إلي التيمم [4] بتربها ليأوي إلى ربوة ذات قرار، ومعين [5] ، ويسمع بلبل الأفراح وقد غنّى له بعد الجنك والدفّ على عود وطار، ويشاهد ستّ الشام وقد عادت إلى عصر الشبيبة وكشفت عن جبهتها الزاهرة الخمار. وينهي ثانيا أن روض الشام لما سقي بماء العدل نشق المقام الشريف بالحضرة الشريفة أزهاره، وتحقق أن الشقراء والأبلق ليس لهما فارس إلا مولانا ملك الأمراء أعز الله أنصاره وقد زادت قيمة دمشق المحروسة والأموي أول من فتح باب الزيادة، وفتح النصر بابه وجاوز مولانا ملك الأمراء فرفل في حلل دار السعاده. وتزايد الأمن حتى كشفت عروس الغوطة عن خلخالها السعيد، وحل بها ركابه الكريم فتخلّقت بالزعيفرينة ورقصت فرحة على شبّابة [6] يزيد، وكانت دمشق في ضيق وعلى خطر ففتح لها [7] باب الفرج وباب السلامه، وقالوا: «هل أتى هذا
(1) ومما نفسي: طا، طب، ق: ومن إنشائه فسح الله في أجله ها: ومن إنشائه غفر الله تعالى عنه قا:
ومن إنشائه.
(2) إليّ: في بقية النسخ: إليه.
(3) من إنشائي فكتبت: في بقية النسخ: من إنشائه فكتب.
(4) إلى التيمم: ساقط من طب.
(5) معين: ساقط من طب، ق، تو، ها، قا.
(6) شبابة: قا: شبّابة.
(7) ففتح لها: طب: ففتح.