فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 604

(121 د)

خطب الأدبيات:

ومن إنشائي ما أنشأته [1] في خطب الأدبيات.

أوقفني [2] مولانا وسيدنا قاضي القضاة صدر الدين ابن الآدمي الحنفي [3] نوّر الله ضريحه بدمشق المحروسة على ديوان الشيخ برهان الدين القيراطي [4] في تأريخ ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثمانمائة، ورسم لي [5] بتلخيصه واطّراح ما هو غير مناسب بالنسبة إلى مقام الشيخ برهان الدين. فلخّصت له نبذة سميتها [6] تحرير القيراطي فجاءت من العجائب والتسمية أعجب.

والخطبة:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرشدنا بدليل الذوق السليم إلى معرفة البرهان، وباهى بخلقنا الشريف وما علّمنا من بيان الحكمة فقال عز من قائل: {الرَّحْمََنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْإِنْسََانَ، عَلَّمَهُ الْبَيََانَ} [7] . فالبيان هو السّحر الذي بابه مجرّب للعطف والقبول، ومن بادر إليه بعزيمة هيّج القلوب ونفث سحره الحلال في الأسماع والعقول. وتالله إنّ له نشوة لا يعرفها إلا ملوك الإنشاء، وفضلا أبى الله أن يؤتيه إلا من يشاء، وإليه أشار القائل بقوله: [من الطويل]

(1) ومن أنشأته: طب، ق: ومن إنشائه فسح الله في أجله ما أنشأه نب: ومن إنشائه عفا الله عنه ما أنشأه قا، ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى ما أنشأ.

(2) أوقفني: باقي النسخ: أوقفه.

(3) راجع ص 15حاشية 2.

(4) وهو برهان الدين إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر القيراطي ( «الدرر الكامنة» لابن حجر العسقلاني ج 1ص 32رقم الترجمة 77

(5) رسم لي: باقي النسخ: رسم له.

(6) فلخصت سميتها: باقي النسخ: فلخص سماها.

(7) سورة الرحمن 55/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت