جواب على المكاتبة السابقة:
فأجبت عن ذلك بما صورته: [1]
بسم الله الرحمن الرحيم أعز الله تعالى أنصار المقرّ الكريم العالي، العاملي، العالمي، الملكي، العادلي، العلمي [2]
لا زالت هداياه ومناظيمه تتحفنا بكل رقيق، وسلافة تهانيه تمزج بماء النيل فتغني بلطف مزاجها عن رشف الرحيق، ونضارة تلك السطور بعد ترميلها تنزهنا على الريحان تحت الشقيق، ورسالته تأتي بمعجز البلاغة فتصدق وكيف لا وهي الرسالة الأيوبيه، وتسجع بالترسل الفاضلي وهذا البيت ما برح مشحونا بالترسلات الفاضليه.
أصدرناها إلى المقرّ تهدي إليه سلاما نطق به لسان القلم في ثغر كل سين وفم كل ميم، وثناء أمسى به شاعر في كل واد يهيم.
وتبدي لعلمه الكريم ورود رسالته التي ينقص عند كمالها الفاضل، وقصيده التي يغرق ابن قادوس في دوائر بحرها الكامل. ويهيم ظامئ الأدب من فائها إلى رشف تلك النقطه. فإنها نقطة ودّت كل عين أن تصير بها غينا [3] حسدا للفاء على هذه الغبطه [4] .
وردّ بها العالية من حاشيته وقد أحسن في رقعة الأدب نقله وممشاه، وأمتنا نفس المنافرة تأنسا بأرغون شاه. وهذه المكاتبة عمرة تشهد للمقرّ بالسعي في مروة الصفاء فإنه أقام بها شعائر الألفه، وصعد ابن حجتنا إلى عرفات بلاغتها وحظي منها بتلك الوقفه. وأما المشافهة الكريمة فقد أقمنا لمطربها سماعا، وجاء حاملها مشنّفا فعاد مشرّفا، وقد ولدت
(1) فأجبت صورته: طا: الجواب الشريف الأشرفي من إنشاء ملك المنشئين مالك أزمة المتأدبين مولانا المقر الشيخي التقوي أبي بكر بن حجة الحنفي منشئ دواوين «الأنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة» جمل الله الوجود بوجوده طب: فأجاب المقر التقوي فسح الله في أجله ورحم سلفه بما صورته ق:
فأجاب فسح الله في أجله بما صورته ها: فأجاب المقر التقوي رحمه الله تعالى قا: فأجاب رحمه الله تعالى بما صورته.
(2) الكريم العلمي: قا: الكريم العلمي.
(3) غينا: طب: عنيا ق: عتيا تو: غيثا.
(4) الغبطه: طب، تو: العطفه.