جواب على مكاتبة واردة من علم الدين سليمان الإيوبي صاحب حصن كيفا (في العشر الأول من محرم 825هـ) :
ومنه ما كتبت به [1] عن مولانا [2] السلطان الملك الصالح [3] رحمه الله [4]
جوابا عن مطالعة وردت على والده المقام المرحومي الظاهري سقى الله عهده [5]
بعد وفاته من المقرّ الكريم العالي [6] العلمي سليمان الأيوبي صاحب حصن كيفا في العشر الأول من المحرم سنة خمس وعشرين وثماني مائة، وهو [7] :
بسم الله الرحمن الرحيم [8]
أعز الله أنصار المقر الكريم، العالي، العالمي، العادلي، العلمي لا زالت ريحه السليمانية تضوع في طيّ ملكنا الشريف نشرا، وأفقه الشرقي يظهر لنا من بياض طرسه في كل وقت بدرا
صدرت وتبدي لكريم علمه ورود كتابه الكريم على المقام الشريف المرحومي الظاهري الوالدي سقى الله من غيث الرحمة ثراه، وكما أكرم مثوى العدل يكرم الله في الدار الآخرة مثواه فإنه الملك الذي كان لأبواب الصلاح فاتحا، وقد خلف بحمد الله لهذه الأمة ملكا صالحا، وحلاوة تهاني المقرّ الواردة إلى المقام الشريف الوالدي كان قد حلا لدنيا مسيّرها [9] ، وإذا كررها إلينا يحلو في نبات الودّ مكرّرها. وقد جلسنا على تخت
(1) ومنه ما كتبت به: طا، طب، ق: ومن إنشائه فسح الله في أجله ما كتب به ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى ما كتب قا: ومن إنشائه ما كتب به.
(2) مولانا: ساقط من قا.
(3) الملك الصالح ناصر الدين محمد بن الملك الظاهر أبي الفتح سيف الدين ططر ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 7ص 274رقم الترجمة 702) . 3232165،،
(4) رحمه الله: طا، طب، ق: خلد الله تعالى ملكه ساقط من قا.
(5) سقط الدعاء من قا.
(6) الكريم العالي: ساقط من قا.
(7) في العشر الأول مائة وهو: طا، طب: وفي العشر الأول مائة كتب شيخنا الجواب وهو.
(8) سقطت البسملة من قا.
(9) حلا لدنيا مسيرها: طب: جلى الدنيا مسيرها ها: حلا الدنيا ومسيرها ق: حلى لدنيا مسيرها.