بحقوق خدمه وأهليته، وحفظا لما أوردناه من الحديث لقديم خدمته.
فليباشر ذلك على ما هو المعلوم [1] من أدواته الكامله، ويقابل جبرنا بالشكر ليجمع بذلك بين الجبر والمقابله، ويتحقق الربح فيما اتّجر به من قديم تلك الخدمه، ويحدّث عن بحر إنعامنا عند جيرة العاصي ولا حرج عليه إذا تكلم بحرمه والوصايا كثيرة والمرجوّ من كرم الله [2] أن تهبّ عليه نسمات قبولها، وتثمر بنجابته فروع أصولها، والله تعالى يبصّره في ظلم [3] الأشكال بحسن نظره، ويجعل هذا المبتدأ بولايته مقترنا بحسن خبره [4] ، ويمدّه بالسر القادري في إقامته وسفره، ويحفظه بدعاء الحسن وصوت أم الحسن عال في أثره.
بمنّه وكرمه [5] إن شاء الله تعالى [6] .
تقليد القاضي نجم الدين ابن حجّي بقضاء الشافعية بالشام المحروس (20ذي الحجة 819هـ) :
ومنه تقليد مولانا القاضي نجم الدين ابن حجّي [7] بقضاء الشافعية بالشام المحروس، وذلك في العشرين من ذي الحجة الحرام سنة تسع عشرة وثمان مائة [8] .
(1) على ما هو المعلوم: طب: على ما علم.
(2) من كرم الله: ساقط من ب قا: من كرم الله تعالى.
(3) ظلم: طب: ظلمة.
(4) بحسن خبره: بر: بخبره.
(5) بمنه وكرمه: ساقط من بر وقا بر: آمين.
(6) سقط الاستثناء من طا، تو، ها.
(7) راجع ص 22حاشية 2.
(8) ومنه ثمان مائة: طا: ومن إنشائه فسح الله في أجله تقليد مولانا القاضي نجم الدين بن حجي بقضاء الشافعيه بالشام المحروس وأملاني هذه النسخة المذكورة بالقاهرة ونقلتها في هذه الجزء المبارك في العشرين من شهر ذي الحجة الحرام سنة تسع عشرة وثماني مائة بمنزلة أوشيم بالجيزية ها: ومن إنشائه تقليد مولانا القاضي نجم الدين ابن حجي بقضاء الشافعية بالشام وذلك في العشرين من ذي الحجة سنة تسع عشرة وثمان مائة طب: ومن إنشائه تغمده الله برحمته توقيع مولانا القاضي نجم الدين بن حجي بقضاء الشافعية بالشام المحروس في العشرين من ذي الحجة الحرام سنة تسع عشرة وثمان مائة قا: ومن إنشائه تقليد قاضي القضاة نجم الدين بن حجي بقضاء قضاة الشافعية بدمشق المحروسة وهو بر: ومن إنشائه تقليد القاضي نجم الدين بن حجي بقضاء القضاة الشافعية بدمشق.