* الحمد لله الذي أيقظ لدولتنا الشريفة ناظرا عرف به فضل الله، أدّبه في استيفاء ما دوّن فظفر بخلاصته وأملاه، وأطلق حمر أقلامه في ميادين الوقف الحسنيّ فحوى قصبات السّبق وأبعد مداه.
ومنه [1] صدر مسموح الخواجا إبراهيم الإسعردي، وهو: * [2]
الحمد لله الكريم المسامح، المتفضّل الذي ما برح برهان فضله يرشدنا إلى الدليل الواضح، الواهب الذي رفع للسماح الإبراهيمي مقاما من شد إليه الرحال فاز [3] بالمتجر الرابح. نحمده حمدا يكون لنا يوم العرض نعم التجارة الرابحه، ونشكره شكرا يقوم لنا إذا تحتّم الواجب بالمسامحه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تقبل إن شاء الله تعالى يوم القيامة بالحقوق الواجبه، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي يسامح من شدّ الرحال إليه ويظهر الحق في متجرة مكاسبه [4] ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة هي تربح المتجر في سوق المسامحة والكرامه، عند من اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بما أعدّ لهم في دار المقامه، وسلم تسليما.
جواب صاحب تونس عن مولانا الملك المؤيد:
ومنه [5] جواب صاحب تونس [6] عن مولانا الملك المؤيد رحمه الله [7] يذكر
(1) ومنه لد، طا، ق، با، نب، قا، ها: ومن إنشائه بر: ومن ذلك.
(2) ما بين النجمتين ساقط من طب.
(3) فاز: بر: فآب ق، تو، ها: فسار.
(4) متجرة مكاسبه: طب: متجر مكاسبه.
(5) ومنه: لد، طا: ومن إنشائه جمّل الله ببقائه الوجود ق: ومن إنشائه كمل الله ببقائه الوجود طب: ومن إنشائه غفره الله تعالى له ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى با، نب، قا، بر: ومن إنشائه.
(6) هو أبو فارس عبد العزيز المتوكل بن محمد الحفصي:
(7) رحمه الله: لد، طا، ق، نب: خلد الله ملكه ساقط من طب، با، بر، قا.