أن يستقرّ المشار إليه في صحابة ديوان الجيوش المنصورة بالممالك الإسلامية المحروسة، فإنه الشبل الذي هو في المخبر كأسوده، والوارد الذي ورد على روضة الديوان فحسنت بوروده، ورفع في الابتداء ولا بد أن يصير له خبر يسمع، وقاربه [1]
بدر التمام في عمره ولكن بهجته أسنى ومنزلته أرفع.
فليباشر ذلك على ما عهد [2] من أدوات أبيه وعمه، ونرجو أن يكون خلاصة هذا العقد الذي بالغ التهذيب في حسن نظمه والوصايا كثيرة ولكن في علم العلم وصلاح الصلاح ما يغني عن وصيته، ويرشده إلى نتائج الأغراض إن شاء الله تعالى من مقدمته، والله تعالى يجعل أصول هذا الدوح دائما في تفريع، ولا برح حسن الختام منتظما في قصيد هذا البيت البديع. إن شاء الله تعالى.
مكاتبة واردة من الناصري محمد بن أبي يزيد بن عثمان ابن أرخان على الأبواب الشريفة (في 5شعبان 819هـ) :
ولما وردت [4] مكاتبة الجناب العالي الناصري محمد بن أبي يزيد بن عثمان ابن أرخان على الأبواب الشريفة في خامس شعبان المكرم سنة تسع عشرة وثمانمائة على يد رسوله طرسان بك [5] والكتابة في قطع الشامي بقلم التوقيعات، وهي [6] :
(1) قاربه: ها: قارنه.
(2) عهد: بر: عهد إليه.
(3) نشرنا الرقم (43) تحت عنوان:
(4) ولما وردت: قا: ومما ورد.
(5) طرسان بك: طب، تو، قا: طرستان بك.
(6) سقطت هذه المكابتة من بر.