فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 604

الشريفه، وأفكاره الصائبة اللطيفه، وما سنح من الأخبار والحالات، وظهر من الأمور والمهمات، والله سبحانه يبقيه في الملك مؤيّدا، وفي الدولة مخلدا ومؤبّدا.

وقد كتبت الأسطر في أواخر [1] ذي قعدة سنة ثلاث وعشرين وثمان مائة.

جواب على المكاتبة السابقة:

فكتبت الجواب عن ذلك [2] :

أعز الله تعالى أنصار المقام الشريف العالي، الكبيري، العالمي، العادلي، المؤيدي، الملجأي، الملاذّي، السيفي، نصرة الدين، ملجأ القاصدين، ملاذ العارفين، ظهير الملوك والسلاطين. لا زالت طوالعه السعيدة تولد رايات فرحه ونصرته، ولا برحت نفس عدوّه في كل رقعة إذا سمعت شاه رخّ ميّتة

أصدرناها إلى المقام الشريف وسواجعها تغرّد بسجع الثناء بين الأوراق، وتهدي من نسمات القبول ما يتنسّم منه المقام أخبار الاشتياق،

وتبدي لعلمه الشريف ورود مثاله الشريف على المقام المرحومي الوالدي سقى الله من غيث الرحمة ثراه، وكما آوى شمل العدل بعد شتاته يجعل الجنة مأواه وصار لدموع الأمة في صفحات الخدود شروح واختلاف مسائل، ولكن غلب عليهم الفرح بخلف فرعنا المظفري ولله در القائل، شعر: [من الكامل]

نور المؤيد إن تحجّب في الثرى ... وجه المظفّر قد تبدّى مقمرا

أو كان ذاك السيف أغمد حدّه ... سيف المظفر سلّه منشي الورا

أو كان ذاك الأصل أمسى ذاويا ... ذا الفرع أمسى بالسعادة مثمرا

(1) أواخر: تو: أوائل.

(2) فكتبت ذلك: طا: الجواب من إنشاء الإمام العلامة الشيخ تقي الدين منشئ ديوان «الإنشاء الشريف» المشار إليه طب، ق: فكتب الجواب الشيخ تقي الدين المشار إليه فسح الله تعالى في أجله قا: الجواب من إنشاء المقر التقوي المشار إليه بما صورته بعد البسملة الشريفة ها:. فكتب الشيخ تقي الدين رحمه الله وعفا عنه الجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت