مولانا العبد الفقير إلى الله تعالى الشيخ الإمام، القدوة العلّامة، قاضي القضاة، جلال الدين أوحد المجتهدين، رحلة الطالبين، شيخ الإسلام والمسلمين، أبو الفضل عبد الرحمن البلقيني الشافعي [1] ، الناظر في الحكم العزيز [2] بالديار المصرية والممالك الإسلامية، رفع الله أعلام علمه على الأئمة الأعلام، ولا زال في مستقبل كل حال ماضي القضايا والأحكام، وعقد مع مولانا المقرّ الأشرف، العالي، المولوي، القاضوي، الصلاحي، خليل ناظر الديوان الشريف المفرد، أخي المقر الأشرف العلمي المشار إليه ووكيله عقد هذا التزويج على الصداق المعيّن وخاطبه على ذلك شفاها باللفظ الشرعي فقبل منه ذلك لأخيه وموكّله قبولا صحيحا شرعيا بحضرة من تم العقد الكريم بحضوره شرعا، فأكرم به عقدا [3] تمسّك فيه الأصحاب بالكتاب والسنّه، ونظموا جواهر إنشائه فتقلدها جيد الزمان أعظم منّه، وهبّت نسمات أصايله بالقبول والإيجاب، وتليت آيات كتابه فعوّذنا ب {الم ذََلِكَ الْكِتََابُ} [4] ، وها قد دخل شيخ الإسلام بتدريبه إلى تمييز هذا الكتاب البارزي، وخطب في محاسنه فحيّر الأفهام، وهذا وروض الأيام المؤيدية زاهر [5] فأحبب به كتابا ظهر تمييزه بمشايخ الإسلام، وحصل له بمالك أزمّة العلم نفع ورفع المسند [6] في مبتدأ [7] هذا الخبر، لمالك لنافع لابن عمر، والله تعالى يجعله عقدا مباركا ميمونا ماضي الأمر في حاله والاستقبال، ولا برح علمه مرتفعا وسعده منتصبا على هذا الحال.
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
(1) الشافعي: ساقط من طب.
(2) الناظر في الحكم العزيز: بر، قا: الناظر في الأحكام الشرعية.
(3) عقدا: ساقط من نب.
(4) فعوذنا بألمّ: طب، تو: فعوذنا بآلم ها: عوذنا لم. تضمين للآية الكريمة في سورة البقرة 2/ 1.
(5) زاهر: ها: فيه زاهر.
(6) المسند: قا: السند طب: المستند.
(7) مبتدأ: ساقط من تو، ها.