فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 604

يجب أن يتحرك لها كل ساكن، ونحن نستثقل [1] أن نستدرك فيها على الجناب [2] ونقول أنه مشهور باليقظة ولكن. فالجناب [3] يستدرك هذا الفارط بما علم منه من حسن اليقظة، ويعيد الماضي من حسن حافظته لمعضل الأمور والله يتولى حفظه، ويسنّ ماضي عزمه لزوال هذا المكروه، بحيث إذا حلّ ركابنا الشريف بالقرب منه يعرب عن ملاقاتنا وينحوه [4] ، ويسير صحبتنا فقد استخرنا الله تعالى [5] في المسير إلى توريز ليرى [6] أهل الشرق غرب كل سيف سلّ من قبلتنا [7] لإقامة الحدود، ويشاهدوا وجنات دجلة وقد تورّدت بدم الأعداء فتعاف أنفسهم الورود، ويروا من علماء الحرب لنا طلبة ما منهم إلا من ودّ كلّ محراب أن يكون له إمام. وقد فضل على أقرانه في بحث [8] كل واقعة، وكيف لا وقد أخذ هذا العلم من شيخ شيوخ الإسلام، وقد أثرنا الجناب [9] بإجازة هذه الرواية عنّا. فليتمسك بصحتها ويحرك عيدانه [10] الأيوبية ليسير في هذه النوبة صحبتنا إلى ذلك المغنى، والله تعالى يزيد حصنه تحصينا بذات البروج من الطارق، ويعلي درجته إلى يوم الساعة ويبصره في كل وقت بغوامض الدقائق.

* إن شاء الله تعالى * [11]

(1) نستثقل: تو: نستتفل ق: نستقل.

(2) الجناب: قا: المقر.

(3) الجناب: قا: المقر.

(4) وينحوه: ها: وينجوه.

(5) تعالى: طب، تو، ها، قا: سبحانه وتعالى.

(6) ليرى: طب، ها: ليروا.

(7) قبلتنا: طب: قبلتنا المحمدية.

(8) بحث: ها: بخب

(9) الجناب: قا: المقر.

(10) عيدانه: تو: عيدانها.

(11) سقط الاستثناء من تو، ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت