فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1244

17 -وعن مُعاذ بن جَبَل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَا مِنْ عَبْد يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ إِلاَّ سَمَّعَ اللهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

رواه الطبراني بإسناد حسن.

18 -وعن محمود بن لبيد قال: خرج النبي عليه الصلاة والسلام فقال:

"يأَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ". قالوا: يا رسول الله، وما شرك السرائر؟ قال:"يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ جَاهدًا لمَا يَرَي مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَذلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ".

رواه ابن خزيمة في صحيحه [1] .

19 -وعن زيد بن أَسْلَم عن أَبيه، أَن عمر - رضي الله عنه - خرج إلى المسجد فوجد مُعاذًا عند قبر رسول الله - عليه الصلاة والسلام - يبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: حديث سمعته من رسول الله - عليه الصلاة والسلام - قال:

"الْيَسِيرُ منَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَمَنْ عَادَي أَوْليَاءَ اللهِ [2] فَقَدْ بَارَزَ اللهَ بِالمُحَارَبَةِ؛ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُم مَصَابِيحُ الْهُدَي، يَخْرُجُونَ مِنْ كلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَة".

(1) وهو الحديث 937 منه، وفي هامشه نبه الألباني على أنه من رواية ابن لبيد عن جابر، كما أخرجه البيهقي في السنن (2/ 290، 298) .

(2) أولياء الله: هم المذكورون في قوله تعالى: (الذين آمنوا وكانوا يتقون) . وهذا في معنى الحديث القدسي عند البخاري:"من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت