فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1244

رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي في كتاب الزهد له وغيره، وقال الحاكم: صحيح ولا علة له [1] .

20 -وعن محمود بن لبيد أَن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:

"إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُم الشِّرْكُ الأَصْغَرُ". قالوا: وما الشرك الأَصغر يا رسول الله؟ قال:

"الرِّياءُ. يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا جَزَي النَّاسَ بِأَعْمَالِهمْ: اذْهَبُوا إِلَى الذِينَ كنْتُمْ تُرَاءُونَ في الدُّنْيَا فانْظُروا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً؟!".

رواه أحمد بإسناد جيد، وابن أبي الدنيا، والبيهقي في الزهد وغيره.

21 -وعن أَبى هريرة أَن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - قال:

"قال الله عز وجل: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْك؛ فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلا أَشْرَكَ فِيه غَيْرِي فأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلّذِي أَشْرَكَ".

رواه ابن ماجه واللفظ له، وابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، ورواةُ ابن ماجه ثقاتٌ [2] .

22 -وعن أَنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مُخَتّمَةٍ، فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:"أَلْقُوا هذِهِ، وَاقْبَلُوا هذِهِ، فَتَقُولُ المَلَائِكَة.

(1) ووافقه الذهبي في موضعين (1/ 4، 4/ 328) ، وأما في زوائد"ابن ماجه"فضعفه بابن لهيعة، مع أن الراوي عنه هو عبد الله بن وهب، والتحقيق: أنه إذا روى عنه أحد العبادلة ومنهم ابن وهب - فحديثه مقبول، ويصححه كثير من المحققين. وكان الأولى أن يضعف بعيسى بن عبد الرحمن - في سند ابن ماجه - وهو متروك. وسند الحاكم في الموضع الأول ليس فيه ابن لهيعة ولا عيسى، فهو العمدة.

(2) وهو الحديث 4202 وفي الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. من سنن ابن ماجه، وفات المصنف أن يسنده إلى مسلم وهو في كتاب الزهد منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت