فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 498

المائة في الشهر [1] . وكذلك ما جرى في المجر عامي 1364 - 1365 هـ، الموافق 1945 - 1946 م حيث بلغ معدل التضخم الشهري تسعة عشر ألف وثمانمائة في المائة، ولذلك سمي بأم التضخمات المفرطة [2] .

المطلب الثاني: تصنيف التضخم النقدي باعتبار توقع حدوثه

ينقسم التضخم النقدي باعتبار توقع حدوثه إلى نوعين:

النوع الأول: التضخم النقدي المتوقع

وهو تغير في المستوى العام للأسعار بنسبة لا تزيد على ما كان متوقعاً على نطاق واسع [3] .

وبيان ذلك أن المؤسسات الاقتصادية في الدول تسعى من خلال معطيات الوضع الاقتصادي الحالي إلى التنبؤ بنسب التضخم في المستقبل، ولهذه التوقعات دور مهم في معالجة التضخم والإصلاح الاقتصادي والتقليل من الأضرار الناتجة عنه. فإذا وافقت نسبة التضخم ما كان متوقعاً أو كانت دونه فإنه يصنف ضمن التضخم النقدي المتوقع. وهذا في الواقع قليل لأن التضخم المتوقع يأتي في الغالب بغتة ولا

(1) ينظر: مذكرات في النقود والبنوك للدكتور هاشم ص (201) ، نظرية التضخم ص (31) ، النقود والبنوك للدكتور قريصة ص (232) .

(2) ينظر: الاقتصاد الكلي النظرية المتوسطة للدكتور نصر ص (660 - 661) .

(3) ينظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت