فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 498

هذا وفي ختام هذه المقدمة أتقدم بجزيل الشكر لكل من أعان أو أشار في إعداد هذه الدراسة، فإنه (( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) ) [1] .

وأخص بالشكر أستاذيَّ الكريمين فضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ صالح ابن محمد الحسن، وسعادة الأستاذ المشارك الدكتور محمد بن سعود العصيمي؛ اللذين تفضلا بقبول الإشراف على هذه الرسالة، ولقد كانا نعم المشرفان؛ متابعة للدراسة، وتوجيهاً للبحث منذ الشروع فيها إلى أن تكامل عِقْدُها، فجزاهما الله خيراً، فقد وجدت منهما التشجيع والحث الدائم على الاجتهاد والجد، بارك الله فيهما وجعل ذلك في ميزان حسناتهما.

كما أشكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على ما تقدمه من عون وجهد في سبيل نشر العلم النافع بين الناس، وأخص بالشكر كلية الشريعة فيها على ما تبذله من خدمات جليلة وأعمال شريفة في سبيل تأصيل الدراسات الشرعية، والبحوث الفقهية والأصولية.

ثم بعد هذا كله أحمد الله - عز وجل - أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً على نعمه العظيمة وخيراته الكثيرة، وأساله ـ عزَّ جنابه ـ أن يمن علينا جميعاً بالفقه في الدين، وأن يجعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

(1) رواه أحمد رقم (7495) ، ورواه أبو داود في كتاب الأدب، باب شكر المعروف، رقم (4811) ، والترمذي في باب البر والصلة، ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، رقم (1877) . من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

وقال عنه الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح ) )، وقد صححه ابن حبان كما في الإحسان (8/ 199) ، وقال عنه في مجمع الزوائد (8/ 108) : (( رجال أحمد ثقات ) ). وكذا قال العجلوني في كشف الخفاء (2/ 508) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت