تضخم نقدي على الريال وبلغ معدل التضخم النقدي عشرين في المائة، واستمر إلى زمن الوفاء، فإنه بمقتضى الربط بالدولار يلزم المدين وفاء ما يعادل أربعمائة دولار من الريالات في يوم الوفاء [1] .
أما الربط بسلة العملات فلا يختلف عن الربط بالعملة في شيء، إلا أن الربط بسلة العملات يكون الربط فيه بمجموعة عملات دولية بأوزان نسبية معينة.
فسلة العملات عبارة عن (( نقود اعتبارية حسابية ليس لها وجود مادي ملموس ) ) [2] . ومن أمثلة هذه النقود الاعتبارية التي تمثل مجموعة من العملات: الدينار الإسلامي الخاص بالبنك الإسلامي للتنمية [3] ، وهو يساوي وحدة واحدة من حقوق السحب الخاصة [4] .
لنتمكن من معرفة المراد بسعر الفائدة والربط بها فإنه لا بد من الوقوف على معنى الفائدة. وقد اتفق الاقتصاديون على أن الفائدة هي الزيادة في القرض مقابل الانتفاع به، وهي أيضاً الزيادة في الدين مقابل الزيادة في الأجل والتأخير في
(1) ينظر: آثار التضخم على العلاقات التعاقدية في المصارف الإسلامية ص (36) .
(2) ينظر: آثار التضخم على العلاقات التعاقدية في المصارف الإسلامية ص (27) .
(3) ينظر: الإسلام والنقود للدكتور المصري ص (86) ، مجلة مجمع الفقه الإسلامي (8/ 3/648) .
(4) ينظر: سلسلة محاضرات العلماء البارزين رقم (16) .
حقوق السحب الخاصة: عملة نقدية دولية أو وحدة حسابية مستقلة تمثل كل وحدة سعراً محدداً من الذهب، وقد وزعت حقوق السحب هذه على الدول وفق حصصها في صندوق النقد الدولي، وهذه الوحدات الحسابية تخول صاحبها الحق في الحصول على قرض نقدي من الدول الأعضاء في الصندوق.
[ينظر: صندوق النقد الدولي (2/ 240، 247) ، النقود والبنوك للدكتور قريصة ص (69) ، موسوعة المصطلحات الاقتصادية والإحصائية ص (792) ] .