فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 817

وقالَ القاضي أبو يوسفَ: عيرتُ صاعَ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فإذا هو خَمْسةُ أرطال ٍ وثُلُثٌ بنُقْصانٍ معَهُ يَسيرٍ" (10) ، رواهُ البيهقيُّ ."

وعن عليٍّ بنِ المَديني نَحْوُهُ .

وقال الشافعيُّ: والوَسقُ ستّون صاعًا بصاع ِ رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، فلذلك ثلاثُمائةِ صاع ٍ ، والصاع أربعةُ أمْدادٍ بمُدِّ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، بأبي هو وأُمّي ، وقالَ أيضًا: الصاعُ خَمْسةُ أرْطال وثُلُثُ وزيادةُ شيءٍ أو نُقْصانُهُ"."

قلتُ: فهذا يُبيِّنُ ، لَكَ ما قالَ الشيخُ: إنَّ الخمْسةَ أوساقٍ ألفٌ وستُّمائةِ رطل ٍ بالبغدادي ، والرَّطلُ مائةٌ وثمانيةٌ وعشرين ، وقيلَ: وأربعُ أسْباع ٍ ، وقيلَ: مائةٌ وثلاثونَ ، والله أعلمُ .

تقدّمَ في أوّل ِ البابِ حديثُ ابنِ عمرَ:"فيما سقَتِ السّماءُ والعيونُ أو كانَ عَثَرِيّاًَ العُشْرُ ، وما سُقِيَ بالنَّضْح ِ نصفُ العُشْرِ" (11) .

عن عتّابِ بنِ أسيدٍ ، قالَ:"أمر رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أن يُخْرصَ العنبُ كما يُخْرَصُ النخلُ ، وتُؤْخذُ زكاتُهُ زَبيبًا كما تُؤْخذُ صدقةُ النخل ِ تَمْرًا" (12) ، رواهُ أبو داود ، والترمِذِيُّ ، والنسائيُّ ، وابنُ ماجَةَ من حديثِ الزُّهري عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، قال أبو داود: ولمْ يَسمعْ منهُ ، وقال الترمِذيُّ: حسَنٌ غَريبٌ .

وعن مُعاذٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بعثَهُ إلى اليَمنِ ، فقالَ:"خُذ الحَبَّ من الحَبِّ ، والشاةَ من الغَنَم ِ ، والبعيرَ من الإبل ِ ، والبقرَةَ من البَقَرِ" (13) ، رواهُ أبو داود ، وابنُ ماجَةَ .

(10) رواه البيهقي (4 / 171) وفيه قصته مع مالك رحمه الله وأهل المدينة ومناظرته لهم ثم رجوعه إلى قولهم بعد أن رأى الحجة معهم .

(11) تقدم .

(12) رواه أبو داود (1 / 371) والترمذي (2 / 78) والنسائي (5 / 109) وابن ماجة (1819) ، وقول أبي داود هنا"ولم يسمع منه"فيه إيهام ، والمقصود أن سعيدًا لم يسمع من عتاب .

(13) رواه أبو داود (1 / 370) وابن ماجة (1814) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت