عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ قالَ: إنّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قالَ:"صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاةِ الفَذِّ بسبْع ٍ وعشرينَ دَرَجَةً" (1) ، أخرجاهُ.
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ ، أنّهُ قالَ:"إنَّ اللهَ شرَعَ لنبيِّكُم سُنَنَ الهُدى ، وإنّهنَّ - يعني الصّلواتِ الخمسَ - من سُنَنِ الهُدى ، ولو أنكُم صلّيْتم في بيوتِكم كما يُصلّي هذا المُتَخلِّفُ في بيتِهِ ، لتَركْتُم سُنّةَ نبيِّكُم ، ولو تركْتُم سُنّةَ نبيِّكُم لَضَلَلْتُمْ . . الحديث" (2) ، رواهُ مسلم .
ولابنِ ماجَةَ:"ولعَمْري ، ولو أنّكُم كلّكَمْ صلّى في بيتِهِ لتَركْتُمْ سُنّةَ نبيِّكُمْ" (3) ، وهذا اللفظُ جيّدٌ في الدلالةِ على كَوْنِها فرضَ كِفايةٍ ، واللهُ أعلمُ .
وقد تقدّمَ حديثُ أبي الدَّرْداءِ:"ما منْ ثلاثةٍ في قَريةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهمْ الصلاةُ إلا اسْتَحوذَ عليهمُ الشيطانُ" (4) .
عن أبي موسى ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"اثنانِ فَما فوقَهُما جماعَةٌ" (5) ، وراهُ ابنُ ماجَةَ من حديثِ الرَّبيع ِ بنِ بَدْرٍ المَعروفِ بعُلَيْلَةَ وهو متروكٌ .
ورَواهُ الدارَقُطنيُّ (6) من حديثِ عُثمانَ بنِ عبدِ الرّحمن الوَقّاصِيِّ عن عَمْرِو بنِ
(1) رواه البخاري (1 / 166 نواوي) ، ومسلم (1 / 450) .
(2) رواه مسلم (1 / 453) .
(3) رواه ابن ماجة (777) .
(4) تقدم تخريجه .
(5) رواه ابن ماجة (972) قال في الزوائد: الربيع وولده بدر ضعيفان .
(6) رواه الدارقطني (1 / 281) .