فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 817

6 -كتابُ الأيمان

1 -بابُ: مَنْ يَصحُّ يَمينُهُ ، وما تَصِحُّ بهِ اليمينُ

قالَ اللهُ:"لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ باللَّغْو في أيْمانِكُمْ ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدتُمُ الأيْمانَ . . الآية". قالتْ عائشةُ:"نزَلتْ هذهِ الآيةُ في قول ِ الرّجل ِ: لا واللهِ ، وبَلى واللهِ"، رواهُ البخاريُّ (1) .

ورواهُ أبو داودَ عن عائشةَ عن النبيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مرفوعًا ، ثمَّ ذكرَ أنّ الموقوفَ أصحُّ .

تقدّمَ حديثُ:"رُفعَ القلمُ عن ثلاثةٍ ، عن الصّبيّ حتّى يَحتلم ، وعن النائم ِ حتّى يستيقظ ، وعن المجنون حتّى يَفيقَ" (2) .

وحديثُ:"رُفِع عن أُمّتي الخطأُ والنّسيانُ ، وما أُستُكرِهوا عليه" (3) ، والكلامُ عليها في كتابِ الصّلاةِ .

عن الشَّعبيِّ عن عبدِاللهِ بنِ عَمْرو:"جاءَ أعرابيٌّ ، فقالَ: يا رسول اللهِ: ما الكبائرُ ؟ قال: الإشراك بالله ، قالَ: ثم ماذا ؟ قال: عقوق الوالدين ، قالَ: ثم ماذا ؟ قالَ: اليمينُ الغَموسُ"، قلتُ: وما اليمينُ الغَموسُ ؟ ، قالَ: التي يُقتطَعُ بها مالُ امرىءٍ مسلم ٍ ، هوَ فيها كاذبٌ" (4) ، رواهُ البخاريُّ ."

وعن ابنِ عبّاس ٍ ، قالَ:"اختصمَ إلى النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ رجلان ، فوقْعتْ اليمينُ على"

(1) البخاري (23 / 187) وأبو داود (2 / 200) .

(2) تقدم .

(3) تقدم .

(4) البخاري (24 / 76) مختصرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت