1 -بابُ: مَنْ تُقْبلُ شهادتُهُ ، ومَن لا تُقْبلُ
قالَ اللهُ:"وأشْهدُوا ذَوَيْ عَدْل ٍ مِنْكُمْ".
وقالَ:"وَلا يأبَى الشُّهَداءُ إذا ما دُعُوا".
وقالَ:"ولا تَكْتُموا الشَّهادةَ ومَنْ يَكْتُمْها فإنّهُ آثمٌ قَلْبُهُ".
وقالَ:"إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بنبَأ فَتَبيَّنوا".
قالَ مُجاهدٌ: (مَنْ تَرْضَونَ من الشُّهداءِ) ، قالَ: عَدْلان ، حُرّان ، مسلمان ، وهكذا قالَ الشافعيُّ .
وقال أبو يحيى الساجي: رُويَ عن عليٍّ ، والحسنِ ، والنَّخعيِّ ، والزُّهري ، ومُجاهدٍ ، وعطاءٍ"لا تجوزُ شهادةُ العبيدِ".
قالَ تعالى:"الذينَ يَجْتنبونة كبائِرَ الإثْم ِ والفَواحشَ إلاّ اللّمَمَ إنَّ ربَّكَ واسِعٌ المَغْفرةِ".
وتقدّمَ حديثُ أبي بكْرةَ:"ألا أُنبّئكمْ بأكْبر الكَبائرِ ، الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدين ، ألا وقولُ الزّورِ ، وشهادةُ الزُّور" (1) .
وعن ابن عباس ٍ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، قالَ:"ما مِن ولدِ آدمَ أحدٌ إلا وقد عملَ خطيئةً أو همَّ بها ، ليسَ يحيى بنَ زكريّا عليهِ السّلامُ" (2) ، رواهُ أبو القاسم ِ البَغَويُّ ، وفي
(1) تقدم .
(2) وأخرجه البيهقي (10 / 186) هكذا من طريق ابن جدعان ، ومن طريق غيره مرسلًا عن الحسن .