قالَ اللهُ تعالى:"يا أيُّهَا الذينَ آمنُوا كُونُوا قوَّامينَ بالقِسطِ شُهداءَ للهِ ولَوْ على أنْفُسِكُمْ . . الآية".
عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، قالَ:"من كانتْ عندَهُ مَظْلمةٌ من أخيهِ من عِرْضِهِ أو مالِهِ ، فلْيَتَحَلَّلْها منهُ ، قبلَ أن لا يكونَ دينارٌ ، ولا درهم ، فإنْ كانَ لهُ عملٌ صالحٌ أُخِذَ منهُ بقدرِ مَظْلمتِهِ ، وإنْ لمْ يكنْ لهُ ، أُخِذَ من سيّئاتِ صاحبِهِ ، فحُمِلتْ عليهِ" (1) ، رواهُ البخاريُّ .
تقدَّمَ حديثُ:"رفعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن الصّغيرِ حتّى يحْتلمَ ، وعن المجنونِ حتّى يَفيقَ ، وعن النائِم حتّى يستيقظَ" (2) .
وقالَ عليهِ السلامُ لماعزٍ:"أبكَ جنونٌ ؟" (3) .
وقد تقدَّمَ قبولُ إقرارِ الرُّوَيْجل ِ المُقْعدِ بالزِّنا ، وهو نحيفٌ من المرض ، والقِصاصُ في معناهُ .
عن أبي هريرةَ"أنّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، سُئلَ عن أفضل ِ الصّدقةِ ، فقالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأملُ الغِنى ، وتخشى الفقرَ ، ولا تُمهلْ ، حتّى إذا بلغَتِ الحُلْقومَ قلت: لفُلانٍ كذا ، ولفلانٍ كذا ، ألا وقد كانَ لفلانٍ" (4) ، أخرجاهُ .
(1) البخاري (12 / 293) .
(2) تقدم .
(3) البخاري (24 / 246) ومسلم (5 / 116) .
(4) البخاري (14 / 39) ومسلم (3 / 93) .