قالَ اللهُ:"وعاشِروهُنَّ بالمعروفِ . . الآية".
وعن أبي هريرةَ ، قالَ عليهِ السّلامُ:"مَن كانَ يُؤمنُ باللهِ واليوم ِ الآخر ، فلا يُؤذي جارَهُ ، واسْتوصوا بالنّساءِ خيرًا ، فإنهنّ خُلقْنَ من ضِلع ٍ ، وإن أعوجَ شيء في الضِّلَع ِ أعلاهُ ، فإن ذهبتَ تُقيّمُهُ كَسَرْتَهُ ، فإن تركْتَهُ لم يزلْ أعوجَ ، فاسْتوصوا بالنّساء خيرًا" (1) ، أخرجاه ، ولفظُهُ للبخاريّ .
وعنهُ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، قالَ:"إذا دعا الرجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فأبتْ ، أن تجيءَ لَعَنتْها الملائكةُ حتى تُصبحَ" (2) رواهُ البخاريّ ، وهذا لفظُهُ . ولمسلم ٍ"نحوَهُ".
ولهما:"إذا باتتْ المرأةُ مُهاجرةً فراشَ زوجها لعَنتْها الملائكةُ حتى ترجعَ" (3) .
قد تقدّمَ قولهُ عليهِ السّلامُ:"مَطْلُ الغنيّ ظُلمٌ" (4) ، فيجبُ على كلّ من الزوجين بذلُ ما يجبُ عليهِ من غيرِ مَطْل ٍ .
وقد رَوى الطَّبرانيّ عن أبي هريرةَ ، قالَ:"لعنَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ المُسَوِّفات ، وهن اللاتي إذا دُعينَ قُلنْ: سوفَ ، والمُفَلّساتِ (5) ، وهنَّ اللاتي يقلْنَ: نحن حُيّضٌ" (6) ، لكنْ في إسنادِهِ: يحيى بنُ العَلاءِ البَجَلي ، وهو: ضعيفٌ جدًّا .
(1) البخاري (20 / 166) ومسلم (4 / 178) .
(2) البخاري (20 / 184) ومسلم (4 / 157) .
(3) البخاري (20 / 185) ومسلم (4 / 156) .
(4) تقدم .
(5) هكذا بالأصل ، وفي مسند أبي يعلى (6467) :"المفلسة".
(6) لم يعزه الهيثميُّ في المجمع (4 / 296) إلا لأبي يعلى الموصلي .