أهلُ السُّننِ ، وقالَ الترمذيُّ: حَسَنٌ .
قلتُ: ونسيانُ الحَسنِ لا يضرًُّ الحديثَ عندَنَا ، لأنّ الاعتبارَ بروايتهِ الأولى ل برأيهِ ، واللهُ أعلمُ .
عن صَفْوانَ بنِ أُميّة"أنّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ استعارَ منهُ أدرعًا ، فقالَ: أغَصْبًا يا محمدُ ؟ قالَ: بلْ عاريةٌ مضمونةٌ ، قالَ: فضاعَ بعضُها ، فعرضَ عليهِ رسولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أن يَضمنها لهُ ، فقالَ: أنا اليومَ يا رسولَ اللهِ في الإسلام ِ أرغبُ" (6) ، رواهُ أحمدُ ، وهذا لفظُه ، لأبي داودَ ، والنّسائي إلى قولِه:"مضمونة"، ولهُ طرقٌ من وجوهٍ يشدُّ بعضُها بعضًا ، وقَد رُويَمن حديثِ جابرٍ ، وابن عبّاس ٍ ، وهو من الأحاديثِ المشهوراتِ الحِسانِ .
(6) أحمد (15 / 129) وأبو داود (2 / 265) والنسائي في"الكبرى"كما في تحفة الأشراف 4 / 190 .