فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8157 من 346740

102 -وروى هذا الحديث موسى بن أيوب، عن الوليد بإسناده، وقال فيه:"عليها ثياب شامية رقاق، فأعرض عنها".

ذكره أبو أحمد بن عدي [1] ، وقال: لا أعلم يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير، وقال فيه مرة: عن خالد بن دريك، عن أم سلمة، بدل عن عائشة. فهذه زيادة علة الإضطراب.

وذكره أبو داود في المراسيل:

103 -نا محمد بن بشار، نا أبو داود، نا هشام، عن قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل" [2] .

وهذا ينبغي أن يكون معضلًا [3] ، بحسب ما في رواية سعيد بن بشير، من ثبوت خالد بن دريك (بين عائشة وقتادة، وهي عن) [4] النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

وممَّا يستدل به أيضًا للوجه والكفين معًا:

(1) ذكره في"الكامل"في باب سعيد بن بشير الأزدي: 3/ 1209، فقال: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس، ثنا موسى بن أيوب النصيبي، ثنا الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن خالد بن دريك، عن عائشة قالت: دخلت أسماء بنت أبي بكر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب شامية رقاق، فأعرض عنها، ثم قال:"ما هذا يا أسماء؟! إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا .. وأشار إلى وجهه وكفيه"، وقال:"لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير، وقال مرة فيه: عن خالد بن دريك، عن أم سلمة، بدل عائشة". وهدا رواه أبو داود في مراسيله. انظر التعليق رقم (2) التالي.

(2) ذكره الحافظ ابن حجر في كتابه:"الدراية"بلفظ:"إن المرأة"، بدل:"الجارية"وقال:"معضل"، ص: 123.

(3) لسقوط خالد بن دريك وعائشة منه؛ لأن المعضل: هو ما سقط منه راويان فأكثر على التوالي.

(4) في الأصل:"وعائشة ابن قتادة وهي"، والظاهر ما أثبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت