وكل ما أرجوه أن أكون قد أسهمت بتقديم هذا الكتاب القيم المجهول إلى أيدي القرّاء والدارسين في إثراء المكتبة البلاغية، وإضافة علم جديد إلى أعلام البلاغة وهم قلة.
أسأل الله أن ينفع به المهتمين بعلوم القرآن بصفة عامة، والمشتغلين بقواعد التفسير وعلوم البلاغة بصفة خاصة. وعلى الله قصد السبيل.
المحقق د. عبد القادر حسين