فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 381

وكقوله تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا. لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا} إلى قوله:

{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [1] .

وقوله تعالى: {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} [2] . ويسمّى المطرّف.

قال ابن الأثير: «وكون الفصل الثاني أقصر من الأول عيب» [3] وهذا يرد عليه.

الرابع [4] : وهو ما إذا تفاوتا في عدد الحروف وفي نوع الحرف الأخير.

كقوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلى قوله: {حَفِيظٌ} [5] .

وكالآية الأخيرة من مريم مع ما قبلها [6] وهو كثير.

وأما السجع بالحروف المتقاربة، فكما في سورة آل عمران من الفواصل بالنون والميم والراء ونحوها، وكقول الراجز:

بنيّ إن البرّ شيء هيّن ... المنطق الليّن والطعيّم

وقوله:

إذا رحلت فاحملوني وسطا ... إني كبير لا أطيق العنّدا [7]

(1) سورة مريم آية 9788.

(2) سورة المدثر آية 6، 7.

(3) الجامع الكبير ص 254.

(4) لم يذكر المؤلف النوع الثالث: وهو أن يتفاوتا في عدد الحروف، ويتفقا في نوع الحرف الأخير.

(5) سورة ق آية 41.

(6) سورة مريم آية 97، 98وهما «فإنّما يسّرناه بلسانك لنبشر به المتقين وتنذر به قوما لدّا، وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحسّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا» .

(7) في اللسان: عند عنودا تباعد وعدل والجمع عواند، وعنّد، ويقال هو يمشي وسطا لا عندا أي يتصل بالقوم ولا يفترق عنهم والبيت بتمامه غير منسوب في اللسان مادة «عند» وفي المقتضب 2181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت