فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 197

ومن علامات الساعة أن تتخذ المساجد طرقًا، يعني: يمر الناس عليها عبورًا سواء بالدخول عليها والمكث فيها من غير صلاة، أو المرور عليها من غير أداء للفريضة، إما لأمر من أمور الدنيا ومصالحها، أو طلبًا للرياء والسمعة، وغير ذلك من الأغراض السيئة، ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه الدارقطني وغيره من حديث عامر بن شراحيل الشعبي عن أنس بن مالك قال: (إن من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقًا) ، وقد جاء ذلك عند الطبراني من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بنحوه.

ومن أشراط الساعة وعلاماتها: انتفاخ الأهلة، أن يرى الهلال قبلًا، يعني: لليلة، ويظن أنه لليلتين، وهذا الحديث رواه الدارقطني في كتابه السنن، وقد رواه في العلل موصولًا ومرفوعًا، وصوب إرساله من حديث عامر عن أنس بن مالك، وقد جاء أيضًا من حديث عامر الشعبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الأصوب، وجاء موصولًا عند الطبراني من غير هذا الوجه من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: (إن من أشراط الساعة انتفاخ الأهلة، فيرى الهلال لليلة ويقال: إنه لليلتين) ، وقد روى هذا الخبر غير واحد من الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت