فهرس الكتاب
قالت عائشة: يا رسول الله! وما الذي يذهب بنا إلى الحوأب؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ما أظنه إلا أنت)، فلما وقعت الفتنة في زمن أواخر الخلفاء الراشدين في خلافة علي بن أبي طالب عليه رضوان الله تعالى، لما وقعت الفتنة بعد مقتل عثمان، أتوا إلى عائشة عليها رضوان الله تعالى قالوا: (أصلحي بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم قد اقتتلوا) . فذهبت بعد لأواء، فلما كانت في الطريق سمعت الكلاب تنبح، فقالت: (ما هذا الماء؟ فقالوا: هذه بلدة يقال لها الحوأب، فبكت عليها رضوان الله تعالى حتى كادت أن تسقط من راحلتها، فقالت: سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول كذا وكذا) ، فكان معها طلحة و الزبير، فقال لها الزبير: (لعل الله عز وجل يصلح بك بين فئتين من المسلمين) ، وجاء في تتمة الحديث عند الإمام أحمد قال: (يقتل عن يمينك أناس كثير، وعن يسارك أناس كثير) ، ووقع ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام.
السؤال: إذا جاء في بعض الأحاديث: يكون في آخر الزمان كذا، فهل هذا من علامات الساعة؟ الجواب: نعم من علامات الساعة.
[2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)