السؤال: هل يلزم من وقوع أشراط الساعة أن تكون مذمومة؟ الجواب: الأصل أن ما يخبر به عليه الصلاة والسلام من الشروط في آخر الزمان أنه مذموم، سواء ذمًا يقتضي التحريم، أو ذمًا يقتضي الكراهة، فهناك من الأعمال ما يخبر به النبي عليه الصلاة والسلام لا تقتضي تحريمه كتطاول الناس في البنيان، ولكنه مذموم للركون إلى الدنيا، ولكن من نظر إلى ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام من أشراط الساعة وجد أن الغلبة في ذكر أشراط الساعة أنها تكون مذمومة وفي دائرة الذم، ولكن هي مترددة بين التحريم والكراهة، وقد يخبر النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الأفعال ما لا علاقة للإنسان به، كمسألة الزلازل، ومسألة الصواعق، وكذلك الطواعين ونحو ذلك، هذا مما لا شأن للإنسان به، ولكن يقال: إنه بما كسبت أيدي الناس.