فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 197

[5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أشراط الساعة رواية ودراية [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تتابع علامات الساعة الكبرى كتتابع انفراط العقد بعد قطعه، فما أن يحصل خراب يثرب وعمران بيت المقدس حتى تقع بين المسلمين والروم ملحمة عظيمة بالشام، وهذه الملحمة تكون تمهيدًا لما بعدها من فتح القسطنطينية وخروج المهدي والقحطاني وعيسى ابن مريم.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فقد تقدم معنا فيما مضى ذكر جملة من أشراط الساعة أو جل أشراط الساعة الصغرى، ونكمل ما تبقى من أشراط الساعة الصغرى. من هذه الأشراط: إخراج الأرض من كنوزها، وهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدة معان، منها: ما رواه محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تقذف الأرض بكنوزها كأمثال الأسطوان من الذهب والفضة، حتى يأتي القاتل فيقول: على مثل هذا قَتلت، ويأتي القاطع -يعني: رحمه- فيقول: على مثل هذا قطعت، ويأتي السارق فيقول: على مثل هذا قطعت يدي، فيدعونه ولا يأخذون منه شيئًا) ، وقد جاء تخصيص ذلك من بعض البلدان، وهنا قد جاء على وجه العموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت