فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 1762

لظرافته وطول مقامه ببغداد وكان فقيها فاضلا مبرزا بفقهه ببغداد اختل الى ابي محمد الباقي ثم ابي حامد الاسفرائيني وسمع الحديث من ابي طاهر المخلص وتوفي في هذه السنة

سنة 460

ثم دخلت سنة ستين واربعمائة

فمن الحوادث فيها انه خلع على ابي القاسم عبدالله بن احمد بن رضوان في دار الخلافة الخلع الكاملة والطيلسان ورد اليه النظر في المارستان

وبنيت تربة قبر معروف في ربيع الاول وعقد مشهده ازاجا بالجص والآجر وفي جمادي الاولى كانت زلزلة بارض فلسطين اهلكت بلد الرملة ورمت شرافتين من مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولحقت وادي الصفراء وخيبر وانشقت الارض عن كنوز من المال وبلغ حسها الى الرحبة والكوفة وجاء كتاب بعض التجار في هذه الزلزلة ويقول انها خسفت الرملة جميعها حتى لم يسلم منها الادربان فقط وهلك منها خمسة عشر الف نسمة وانشقت الصخرة التي ببيت المقدس ثم عادت فالتأمت بقدرة الله تعالى وغار البحر مسيرة يوم وساح في البر وخرب الدنيا ودخل الناس الى ارضه يلتقطون فرجع اليهم فأهلك خلقا عظيما منهم قال المصنف وقرأت بخط ابي علي بن البناء قال اجتمع الاصحاب وجماعة الفقهاء واعيان اصحاب الحديث في يوم السبت النصف من جمادى الاولى من سنة ستين بالديوان العزيز وسألوا اخراج الاعتقاد القادري وقراءته فأجيبوا وقرىء هناك بمحضر من الجمع وكان السبب ان ابن الوليد المعتزلي عزم على التدريس وحرضه على ذلك جماعة من اهل مذهبه وقالوا قد مات الاجل ابن يوسف وما بقي من ينصرهم فعبر الشريف ابو جعفر الى جامع المنصور وفرح اهل السنة بذلك وكان ابو مسلم الليثي البخاري المحدث معه كتاب التوحيد لابن حزمة فقرأه على الجماعة وكان الاجتماع يوم السبت في الديوان لقراءة الاعتقاد القادر والقائمي وفيه قال السلطان وعلى الرافضة لعنة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت