فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1762

وفاته الى ابن رضوان فأذكره بها فأعرض عنه فألح عليه فقال له اطلب ممن كان يعطيك فمضى الى قبر ابن يوسف وجلس عنده يترحم عليه ويقرأ القرآن فوجد عنده قرطاسا فيه عشرة دنانير فأخذه وجاء الى ابن رضوان فعرفه الحال فتعجب وتفكر فذكر انه زار ا لقبر وفي صحبته كواعذ فيها دنانير قد اعدها للصداقة فسقط احدها فقال ابن رضوان خذه ولن اقطعك اياه كل سنة ما دمت حيا ومن العجائب ما ذكره هبة الله بن المبارك السقطي قال توفى الأجل ابو منصور بن يوسف فورث عنه ابناه ثلاثين الف دينار فتزوجها بابنتين على ابن جردة ورثتا عن ابيهما ثلاثين الف دينار عقارا وعينا فانفق الجماعة ذلك في ايسر زمان حتى ظل قوم منهم يتكففون الناس

300 -ابو جعفر الطوسي

فقيه الشيعة توفي بمشهد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

-ثم دخلت سنة احدى وستين واربعمائه

فمن الحوادث فيها ان الرغبات في الوزارة زادت فطلبها من لا يصلح واستقر أمر ابن عبد الرحيم فكتب العوام الرقاع والصقوها في الجامع باللعن لمن يسعى في هذا لان ابن عبد الرحيم كان مع البساسيرى نهب الحرم وقالت خاتون للخليفة هذا الرجل من جملة من نهبني وكان ابن جهير يواصل السؤال في العفو عن نفسه وتكلمت القهرمانة في حقه وبذل عنه خمس عشرة الف دينار فوقعت الاجابة واعفى من المال وبعث حاجب الباب ابو عبدالله المردوسي ومعه خادمان لاستدعائه فاقبل الى بغداد في يوم الاربعاء ثاني عشر صفر وفرح الناس بمجيئه حتى صام بعضهم وتصدق وصعد الخليفة الى المنظرة التي على الحلبة لمشاهدته فلما نزل الى هناك نزل تحتها وقبل الارض ودعا ثم ركب والعوام حوله فلما وصل الى باب النوبي نزل فقبل العتمة ثم دخل الى الديوان وانتهى حضوره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت