فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابنه وابن ابنه وكان الذخيرة قد بقى من اولاد القائم ولم يبق له ذكر سواه فاستشعر الناس انتقاض الدولة وانقضام الامر لعدم ولد للبيت القادري وان من سواهم من الاسرة مخالط للعوام في البلد وجارى مجارى السوقة وذلك تنفر قلوب العوام عن المتولى فحفظ الله هذا البيت بأن كان الذخيرة قد الم بجاريته ارجوان فتشوقت النفوس الى ما يكون من ذلك فجاءت بالمقتدى بعد موت الذخيرة بخمسة اشهر وكسر فوقعت البشائر ولم يزل جده ضنينا به حذرا عليه فلما كانت نوبة البساسيرى كان للمقتدى دون الاربع سنين فستره اهله وحملوه الى ابي الغنائم محمد بن علي بن المحلبان فسار به الى حران على ما سبق ذكره فلما عاد القائم الى منزله اعيد المقتدى فبلغ والقائم حي فاشهد القائم على نفسه بولاية العهد فظهرت الطاف الله سبحانه في امر المقتدى من حيث ولادته وانها كانت سببا لحفظ هذا البيت من جهة حراسة الفتنة ومن جهة بلوغه مرتبة الخلافة في حياة جده ومن جهة سلب ملك شاه حين تغيرت نيته عليه واراد منه ان يخرج من بغداد فقال امهلني عشرة ايام فهلك السلطان في اليوم العاشر
ذكر بيعته
قد ذكرنا انه لما احتضر القائم كتب ولاية العهد للمقتدى فلما توفي استخلف المقتدى يوم الجمعة ثالث عشر شعبان هذه السنة ولقب بالمقتدى بأمر الله وجلس في دار الشجرة بقميص ابيض وعمامة لطيفة بيضاء وطرحة قصب دزية ودخل الوزير فخر الدولة وعميد الدولة واستدعى مؤيد الملك بن النظام والنقيبان طراد العلوي وقاضي القضاة الدامغاني ودبيس وابو طالب الزينبي وابن رضوان وابن جردة ووجوه الاشراف والشهود والمتقدمون وبايعوه وكان اول من بايعه الشريف ابو جعفر وذاك انه لما غسل القائم بايعه حينئذ قبل الناس وقال الشريف ابو جعفر لما ان بايعته انشدته
... اذا سيد منا مضى قام سيد ... ثم ارتج على تمامه فقال هو