فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحذر فلذلك تنصب عزائمه الميمونة احضار وزير دولته الناظر في خدمته محمد ابن محمد بن جهير وولده ونقيب النقباء طراد بن محمد وقاضى القضاة محمد بن على والمعمر بن محمد نقيب الطالبين ومحمد بن محمد البيضاوي وعبدالله بن عبد السيد السيبي وعبدالله بن محمد الدامغاني في ليلة الاحد التاسع من شعبان سنة سبع وستين واربعمائة فحين مثلوا بين سدته الشريفة انعم متبرعا في ايصاله من رأيه ونفاذ عزائمه بمشافهة سلالته الظاهرة ابي القاسم عبيدالله بن محمد امير المؤمنين بتوليته العهد وتصييره خليفة بعده في المسلمين ووصاه بما يطابق الشرع في هذه الحال ويحل من رضى الله اجل المحال حيث وجده اهلا لذلك وراءه واستوثق كل مسعى له في الرشاد وارتضاه والقاه ناهضا بأعباء ما ولاه ناهجا للسنن الذي اوجبه جميل خلاله واوصاه مجتمعة فيه شرائط ما فوضه اليه واستكفاه والله يمد امير المؤمنين بالتوفيق في ايجابه وعزائمه ويقرن التشديد بمفاتح امره وخواتمه ويحسن الخبرة له ولولي عهده ولكافة المسلمين فيما اذن فيه وقصد به احكام دعائم الصلاح ومبانيه بمنه والسطر ان الملحقان لا يغير للخدم حال ولا يزعجوا في ملك ولا اقطاع واستدعى عدة الدين من الغد عميد الدولة ابا منصور وتقدم بافاضة الخلع عليه وماج الناس بالارجاف على الخليفة بالوفاة ورتب الوزير فخر الدولة الاتراك والهاشميين بالسلاح يطوفون وتقدم الى الشحنة ان يضرب خيما عند دار المملكة فقامت الهيبة واتفقت الوفاة ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان وجلس الوزير فخر الدولة وولده عميد الدولة في الديوان العزيز على الارض حافيين قد خرقا ثوبيهما ونحيا عمامتيهما وطرحا ردائين لطيفين عوضهما وفعل الناس مثل ذلك ومنع عدة الدين الجواري والخدم من الصراخ
345 -باب ذكر خلافة المقتدى بأمر الله
واسمه عبدالله بن ذخيرة الذين ابي العباس محمد بن القائم بامر الله ويكنى ابا القاسم ومولده في سحرة يوم الاربعاء ثامن جمادي الاولى سنة ثمان واربعين واربعمائة وامه ام ولد ارمنية تسمى ارجوان وتدعى قرة العين ادركت خلافته وخلافة