فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 1762

الحذر فلذلك تنصب عزائمه الميمونة احضار وزير دولته الناظر في خدمته محمد ابن محمد بن جهير وولده ونقيب النقباء طراد بن محمد وقاضى القضاة محمد بن على والمعمر بن محمد نقيب الطالبين ومحمد بن محمد البيضاوي وعبدالله بن عبد السيد السيبي وعبدالله بن محمد الدامغاني في ليلة الاحد التاسع من شعبان سنة سبع وستين واربعمائة فحين مثلوا بين سدته الشريفة انعم متبرعا في ايصاله من رأيه ونفاذ عزائمه بمشافهة سلالته الظاهرة ابي القاسم عبيدالله بن محمد امير المؤمنين بتوليته العهد وتصييره خليفة بعده في المسلمين ووصاه بما يطابق الشرع في هذه الحال ويحل من رضى الله اجل المحال حيث وجده اهلا لذلك وراءه واستوثق كل مسعى له في الرشاد وارتضاه والقاه ناهضا بأعباء ما ولاه ناهجا للسنن الذي اوجبه جميل خلاله واوصاه مجتمعة فيه شرائط ما فوضه اليه واستكفاه والله يمد امير المؤمنين بالتوفيق في ايجابه وعزائمه ويقرن التشديد بمفاتح امره وخواتمه ويحسن الخبرة له ولولي عهده ولكافة المسلمين فيما اذن فيه وقصد به احكام دعائم الصلاح ومبانيه بمنه والسطر ان الملحقان لا يغير للخدم حال ولا يزعجوا في ملك ولا اقطاع واستدعى عدة الدين من الغد عميد الدولة ابا منصور وتقدم بافاضة الخلع عليه وماج الناس بالارجاف على الخليفة بالوفاة ورتب الوزير فخر الدولة الاتراك والهاشميين بالسلاح يطوفون وتقدم الى الشحنة ان يضرب خيما عند دار المملكة فقامت الهيبة واتفقت الوفاة ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان وجلس الوزير فخر الدولة وولده عميد الدولة في الديوان العزيز على الارض حافيين قد خرقا ثوبيهما ونحيا عمامتيهما وطرحا ردائين لطيفين عوضهما وفعل الناس مثل ذلك ومنع عدة الدين الجواري والخدم من الصراخ

345 -باب ذكر خلافة المقتدى بأمر الله

واسمه عبدالله بن ذخيرة الذين ابي العباس محمد بن القائم بامر الله ويكنى ابا القاسم ومولده في سحرة يوم الاربعاء ثامن جمادي الاولى سنة ثمان واربعين واربعمائة وامه ام ولد ارمنية تسمى ارجوان وتدعى قرة العين ادركت خلافته وخلافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت