فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المسلمين وقد كان جده القائم والقادر اخرجا اعتقادهما للناس وقرىء عليهم في دواوينهم وحمله عنهما الخراسانيون والحجيج إلى اطراف الارض ونحن على اعتقادهما وانهى الوزير ما جرى فخرج في الجواب عرف ما انهيته في حضور ابن العم كثر الله في الاولياء مثله وحضور من حضر من اهل العلم والحمد لله الذي جمع الكلمة وضم الالفة فليؤذن الجماعة في الانصراف وليقل لابن أبي موسى انه قد افرد له موضع قريب من الخدمة ليراجع في كثير من الامور الدينية وليتبرك بمكانه فلما سمع الشريف هذا قال فعلتموها فحمل الى موضع افرد له وكان الناس يدخلون عليه مديدة ثم قيل له قد كثر استطراق الناس دار الخلافة فاقتصر على من يعين دخوله فقال مالي غرض في دخول احد علي فامتنع الناس ثم مرض الشريف مرضا اثر في رجليه فانتفختا فيقال ان بعض المتفقهة من الاعداء نزل له في مداسه سما والله اعلم
وفي ذي القعدة كثر العلل والامراض ببغداد وواسط والسواد وكثر الموت حتى بقي معظم الغلات بحالها في الصحراء لعدم من يرفعها وورد الخبر من الشام كذلك
وفي يوم الاربعاء لعشر بقين من ذي القعدة ازيلت المواخير ودور الفسق ببغداد ونقضت وهرب الفواسق وذلك لخطاب جرى من الخليفة للشحنة الذي كانت هذه اقطاعه وبدل له عنها الف دينار فامتنع وقال هذه يحصل منها الف وثماني مائة دينار فكوتب النظام بما جرى فعوض الشحنة من عنده وكتب بازالتها
وفي ذي القعدة اخرج ابو طالب الزينبي الى مكة لاجل البيعة للمقتدي على امير مكة ابن ابي هاشم واصحب خلعة
وفي ذي الحجة ورد الخبر بان سابور بن محمود صاحب حلب انفذ الى انطاكية بمن حاصرها فبلغ الخبر بها رطلين بدينار وقرر عليها مائة وخمسون الفا واخذوها وعادوا