فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 1762

المسلمين وقد كان جده القائم والقادر اخرجا اعتقادهما للناس وقرىء عليهم في دواوينهم وحمله عنهما الخراسانيون والحجيج إلى اطراف الارض ونحن على اعتقادهما وانهى الوزير ما جرى فخرج في الجواب عرف ما انهيته في حضور ابن العم كثر الله في الاولياء مثله وحضور من حضر من اهل العلم والحمد لله الذي جمع الكلمة وضم الالفة فليؤذن الجماعة في الانصراف وليقل لابن أبي موسى انه قد افرد له موضع قريب من الخدمة ليراجع في كثير من الامور الدينية وليتبرك بمكانه فلما سمع الشريف هذا قال فعلتموها فحمل الى موضع افرد له وكان الناس يدخلون عليه مديدة ثم قيل له قد كثر استطراق الناس دار الخلافة فاقتصر على من يعين دخوله فقال مالي غرض في دخول احد علي فامتنع الناس ثم مرض الشريف مرضا اثر في رجليه فانتفختا فيقال ان بعض المتفقهة من الاعداء نزل له في مداسه سما والله اعلم

وفي ذي القعدة كثر العلل والامراض ببغداد وواسط والسواد وكثر الموت حتى بقي معظم الغلات بحالها في الصحراء لعدم من يرفعها وورد الخبر من الشام كذلك

وفي يوم الاربعاء لعشر بقين من ذي القعدة ازيلت المواخير ودور الفسق ببغداد ونقضت وهرب الفواسق وذلك لخطاب جرى من الخليفة للشحنة الذي كانت هذه اقطاعه وبدل له عنها الف دينار فامتنع وقال هذه يحصل منها الف وثماني مائة دينار فكوتب النظام بما جرى فعوض الشحنة من عنده وكتب بازالتها

وفي ذي القعدة اخرج ابو طالب الزينبي الى مكة لاجل البيعة للمقتدي على امير مكة ابن ابي هاشم واصحب خلعة

وفي ذي الحجة ورد الخبر بان سابور بن محمود صاحب حلب انفذ الى انطاكية بمن حاصرها فبلغ الخبر بها رطلين بدينار وقرر عليها مائة وخمسون الفا واخذوها وعادوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت